كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 4)

2258 - (د) عائشة - رضي الله عنها -: «أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا استَيْقظَ من الليل، قال: لا إلهَ إلا أنتَ، سبحانك اللَّهمَّ وبِحَمدِك، أستَغفِرك لِذَنبي، وأَسألك رحمتك، اللَّهمَّ زِدني علماً، ولا تُزغ قلبي بعد إذ هَدَيْتَني، وَهب لي من لَدنكَ رحمة، إِنَّك أنت الوَّهاب» . أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (5061) في الأدب، باب ما يقال عند النوم، وفي سنده عبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي البصري، وهو لين الحديث كما قال الحافظ في " التقريب "، وباقي رجاله ثقات.
Mإسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (5061) قال: حدثنا حامد بن يحيى. قال: حدثنا أبو عبد الرحمن. والنسائي في اليوم والليلة (865) قال: أخبرنا عمرو بن سواد. قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وأخبرني عبيد الله بن فضالة. قال: أخبرنا عبد الله.
كلاهما (أبو عبد الرحمن المقرىء - عبد الله بن يزيد، وابن وهب) عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عبد الله بن الوليد عن سعيد بن المسيب، فذكره.
قلت: عبد الله بن الوليد، يضعف في الحديث.
2259 - (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يأْوي إلى فِرَاشِهِ: أستغفرُ اللهَ الذي لا إِلهَ إلا هو الحيُّ القيومُ وأتوب إليه، ثلاث مرات، غُفرتْ له ذنوبهُ، وإنْ كانت عدد ورق الشجر، وإن كانت عدد رَملِ عالجٍ، وإن كانت عدد أيام الدنيا» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3394) في الدعوات، باب الدعاء عند النوم، وفي سنده عطية بن سعد العوفي، وهو صدوق، لكنه يخطئ كثيراً، كما قال الحافظ في " التقريب "، وفيه أيضاً عبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي فقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن الوليد الوصافي، وقال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار ": هذا حديث غريب، والوصافي وشيخه - يعني عطية بن سعد العوفي - ضعيفان، لكن رواه غيره عن عطية عن أبي سعيد بنحوه.
Mضعيف: أخرجه أحمد (3/10) والترمذي (3397) قال: حدثنا صالح بن عبد الله.
كلاهما (أحمد، وصالح) قالا: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطية العوفي، فذكره.
قلت: عبيد الله بن الوليد ضعيف، وشيخه العوفي، يضعف بشدة.
2260 - (خ ت د) عبادة بن الصامت: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: -[270]- «مَن تَعَارَّ من الليل، فقال: لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللَّهمَّ اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استُجِيبَ له، فإن عزم فتوضأ وصلَّى، قُبلَتْ صلاتُه» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (¬1) .
S (تعار) الرجل من نومه: إذا انتبه وله صوت.
¬__________
(¬1) رواه البخاري 3 / 33 في التهجد، باب فضل من تعار من الليل فصلى، والترمذي رقم (3411) في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل، وأبو داود رقم (5060) في الأدب، باب ما يقول إذا تعار من الليل. قال الحافظ في " الفتح ": فائدة: قال أبو عبد الله الفربري الراوي عن البخاري: أجريت هذا الذكر على لساني عند انتباهي ثم نمت فأتاني آت فقرأ {وهدوا إلى الطيب من القول ... } الآية.
Mصحيح: أخرجه أحمد (5/313) والدارمي (2690) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الحزامي. والبخاري (2/68) قال: حدثنا صدقة بن الفضل. وأبو داود، (5060) وابن ماجة (3878) قالا: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. والترمذي (3414) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة. والنسائي في عمل اليوم الليلة (861) قال: أخبرنا محمد بن المصفى بن بهلول.
ستتهم (أحمد، والحزامي، وصدقة، وعبد الرحمن، وابن أبي رزمة، وابن المصفى) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عمير بن هانىء العنسي، قال: حدثني جنادة بن أبي أمية، فذكره.

الصفحة 269