كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 4)

2280 - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله-: بلغه أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا وَضع رِجلَهُ في الغَرْزِ - وهو يريد السفر - يقول: بسم الله، اللَّهمَّ أنت الصَّاحِبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهل، اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ، وهَوِّنْ علينا السَفَر، اللَّهمَّ [إني] أعوذُ بِكَ من وَعْثَاءِ السفر، ومن كآبة المُنْقَلَب، و [من]-[285]- سُوء المنظر في الأهل، والمال» أخرجه الموطأ (¬1) .
S (الغرز) : ركاب الرحل إذا كان من جلد، وقيل: هو للرحل مثل الركاب للسرج.
(ازو لنا) : الزي: الطي والجمع، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام «زويت لي الأرض مشارقها ومغاربها» .
¬__________
(¬1) 2 / 977 في الاستئذان، باب ما يؤمر به من الكلام في السفر، وإسناده منقطع، وهذا البلاغ مما صح عن عبد الله بن سرجس وابن عمر وأبي هريرة، وغيرهم، ويشهد لهذا الحديث الذي قبله.
Mذكره مالك في الموطأ (1895) قال الزرقاني: (بلغه) مما صح عن عبد الله بن سرجس وابن عمر وأبي هريرة. وغيرهم. الشرح (4/498) ط / دار الكتب العلمية.

الصفحة 284