كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 4)

الفصل التاسع عشر: في الدعاء عند العطاس
2336 - (د) عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: «عَطَسَ شَابٌ [من الأنصار] خلفَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- وهو في الصَّلاة، فقال: الحمد لله [حمداً] كثيراً طَيِّباً مُبارَكاً حتى يرضى ربُّنا، وبعد ما يرضَى من أَمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من القائِلُ الكلمةَ؟ قال: فسكت الشابُّ، ثم قال: مَن القائلُ الكلمة؟ فإنه لم يَقُلْ بأساً، فقال: يا رسولَ الله أنا قُلتُها، ولم أُرِدْ بها إلا خيراً، قال: ما تناهَت دُونَ عرش الرحمن - عز وجل -» . -[326]- أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (774) في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، ورواه أيضاً بنحوه الترمذي رقم (404) في الصلاة، باب ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة، وحسنه الترمذي، وهو كما قال، ورواه البخاري مختصراً 2 / 237 في صفة الصلاة، باب فضل اللهم ربنا لك الحمد، والموطأ 1 / 212 في القرآن، باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى، وأبو داود رقم (770) ، وانظر الحديث رقم (2173) والتعليق عليه، وقال الترمذي: وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع، لأن غير واحد من التابعين قالوا: إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة إنما يحمد الله في نفسه، ولم يوسعوا في أكثر من ذلك.
Mليس إسناده بالقوي: أخرجه أبو داود (774) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره.

الصفحة 325