2352 - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أَن رجلاً جاء إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسولَ الله، أيُّ الدعاء أفْضَلُ؟ قال: «سَلْ رَبَّكَ العافيةَ والمُعَافَاةَ في الدنيا والآخرة» ، ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال: يا رسولَ الله، أي الدُّعاءِ أَفضلُ؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، قال: «فإذا أُعطيتَ العافية في الدنيا، وأعطيتها في الآخرة، فقد أَفلحتَ» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3507) في الدعوات، باب رقم (89) ، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (3848) في الدعاء، باب الدعاء بالعفو والعافية، وفي سنده سلمة بن وردان الليثي أبو يعلى، وهو ضعيف، كما قال الحافظ في " التقريب "، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان. أقو ل: ويشهد له حديث العباس عند الترمذي، وسيأتي رقم (2357) ، والأحاديث في سؤال الله العافية في الدنيا والآخرة كثيرة، منها، اللهم إني أسألك العافية في ديني وديناي وأهلي ومالي ... الحديث، وقد تقدم رقم (2229) ، وهو حديث صحيح.
Mإسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (3512) قال: ثنا يوسف بن عيسى، حدثنا الفضل بن موسى، ثنا سلمة بن وردان عن أنس، فذكره.
وأخرجه ابن ماجة (3848) قال: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ثنا ابن أبي فديك، أخبرني سلمة ابن وردان، به.
قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان.
2353 - (م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- عاد رجلاً من المسلمين، قد خَفَتَ، فصَار مثل الفَرْخِ، فقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: هل كنتَ تَدعو الله بشيءٍ، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنتُ أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعَاقِبي به في الآخرة فعَجِّله لي في الدنيا، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله! لا تُطِيقُهُ، ولا تستطيعُه، أفلا قلتَ: اللَّهمَّ آتنا في -[336]- الدنيا حسنة، وفي الآخرةِ حسنة، وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله به، فشفاه الله تعالى» .
وفي أخرى: «فقالها، فَشَفَاهُ الله» ، هذه رواية مسلم، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: «عذابَ النار» (¬1) .
S (خفت) : الخفوت: الذبول والضعف.
¬__________
(¬1) رواه مسلم رقم (2688) في الذكر والدعاء، باب كراهية الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا، والترمذي رقم (3483) في الدعوات، باب ما جاء في حق التسبيح.
Mصحيح: رواه ثابت، عن أنس.
1- أخرجه أحمد (3/107) قال: حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الله بن بكر. ومسلم (8/67) قال: حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي (ح) وحدثناه عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. والترمذي (3487) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا سهل بن يوسف. والنسائي في عمل اليوم والليلة (1053) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عدي (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
أربعتهم (ابن أبي عدي، وابن بكر، وخالد، وسهل) عن حميد الطويل.
2- وأخرجه أحمد (3/288) قال: حدثنا عفان. ومسلم (8/68) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما (حميد، وحماد) عن ثابت، فذكره.
* في المطبوع من عمل اليوم والليلة جعله من حديث حميد، عن أنس، وصححناه من تحفة الأشراف رقم (393) .
- ورواه حميد عن أنس:
أخرجه عبد بن حميد (1399) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. والبخاري في الأدب المفرد (728) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير.
كلاهما (يزيد، وزهير) عن حميد، فذكره.
* في المطبوع من عمل اليوم والليلة للنسائي (1053) جعله من حديث حميد عن أنس، وبمراجعة تحفة الأشراف (393) وجدناه من حديث حميد عن ثابت..
- ورواه قتادة، عن أنس:
أخرجه مسلم (8/68) قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. والنسائى في عمل اليوم والليلة (1055) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. قالا (ابن المثنى، وابن بشار) : حدثنا سلام بن نوح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فذكره.