2357 - (ت) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه -: قال: «قلتُ: يا رسولَ الله، عَلِّمني شيئاً أسأَله اللهَ، قال: سَلِ الله العافيةَ، فَمَكَثتُ أَياماً ثم جئتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، علِّمْني شيئاً أسأله الله، فقال لي: يا عباسُ، يا عَمَّ رسولِ الله، سَلِ الله العافِيةَ في الدنيا والآخرة» أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3509) في الدعوات، باب رقم (89) ، وفي سنده يزيد بن أبي زياد الهاشمي، وهو ضعيف كبر فتغير صار يتلقن، ولكن يشهد لهذا الحديث حديث أنس عند الترمذي وغيره، وقد تقدم رقم (2353) ولذلك صححه الترمذي.
Mإسناده ضعيف: أخرجه الحميدي (461) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (1/209) (1783) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. والبخاري في الأدب المفرد (726) قال: حدثنا فروة، قال: حدثنا عبيدة، والترمذي (3514) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا عبيدة بن حميد.
ثلاثتهم (سفيان، وزائدة، وعبيدة) عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره.
قلت: مداره على يزيد بن أبي زياد، ضعفوه.
2358 - (ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: «قام على المنبر ثم بكى، فقال: قام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- عام أولَ على المنبر، ثم بكى، فقال: سَلُوا الله العفْوَ والعافيةَ، فإِن أَحداً لم يُعطَ بعد اليقين خيراً من العافية» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3553) في الدعوات، باب رقم (118) ، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " بمعناه رقم (5) ورقم (17) ، وابن ماجة رقم (3849) في الدعاء بالعفو والعافية، وإسناده صحيح، وحسنه الترمذي، ورواه أيضاً ابن حبان في صحيحه رقم (2421) موارد.
Mإسناده صحيح: رواه عن أبي بكر، أوسط البجلي:
1- أخرجه الحميدي (2) قال: حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وفي (7) قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير. وأحمد (1/3) (5) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير. وفي (1/5) (17) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير. وفي (1/7) (34) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير. وفي (1/8) (44) قال: حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي، قال: حدثنا معاوية - يعني ابن صالح. والبخاري في الأدب المفرد (724) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سويد بن حجير، وابن ماجة (3849) قال: حدثنا أبو بكر، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا عبيد بن سعيد، قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير. والنسائي في عمل اليوم والليلة (880) قال: أخبرنا يحيى بن عثمان، قال: أخبرنا عمر بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر. وفي (881) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا ابن جابر. وفي (882) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أمية بن خالد، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، وفي (883) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية بن صالح.
أربعتهم - عبد الرحمن، ويزيد، ومعاوية، وسويد - عن سليم بن عامر.
2- وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (879) قال: أخبرنا أبو داود قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا عيسى بن أبي رزين الثمالي الحمصي، عن لقمان بن عامر.
كلاهما (سليم، ولقمان) عن أوسط بن إسماعيل، فذكره.
* الروايات مطولة ومختصرة.
- ورواه أبو هريرة - ولفظه - قال: سمعت أبا بكر الصديق على هذا المنبر يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا اليوم من عام الأول، ثم استعبر أبو بكر وبكى، ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية» .
أخرجه أحمد (1/4) (10) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، قال: حدثنا حيوة بن شريح، قال: سمعت عبد الملك بن الحارث. والنسائي في عمل اليوم والليلة (886) قال: أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح.
كلاهما (عبد الملك، وأبو صالح) عن أبي هريرة، فذكره.
* وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (887) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: أخبرنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح، قال: قام أبو بكر على المنبر نحوه. حدثنا بن مرتين، مرة هكذا ومرة هكذا.
* وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (888) قال: أخبرنا محمد بن علي بن الحسين بن شقيق، عن حديث أبيه، قال: حدثنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: قام أبو بكر، فذكره.
- ورواه الحسن - ولفظه - أن أبا بكر خطب الناس، فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «يا أيها الناس، إن الناس لم يعطوا في الدنيا خيرا من اليقين والمعافاة، فسلوهما الله عز وجل» .
أخرجه أحمد (1/8) (38) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن، فذكره.
- ورواه جبير بن نفير، - ولفظه - قال: قام أبو بكر فذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبكى، ثم قال:
«إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام في مقامي هذا عام أول. فقال: أيها الناس، سلوا الله العافية (ثلاثا) فإنه لم يؤت أحد مثل العافية بعد يقين.» .
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (884) قال: أخبرنا عمر بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو خالد المحري محمد بن عمر، عن ثابت بن سعد الطائي، عن جبير بن نفير، فذكره.
- ورواه أبو عبيدة - ولفظه - قال: قام أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعام، فقال: «قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مقامي عام الأول. فقال: سلوا الله العافية، فإنه لم يعط عبد شيئا أفضل من العافية، وعليكم بالصدق والبر، فإنهما في الجنة، وإياكم والكذب والفجور، فإنهما في النار.» .
أخرجه أحمد (1/8) (46) قال: حدثنا وكيع. وفي (1/11) (66) قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (وكيع، وعبد الرزاق) عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، فذكره.
- ورواه رفاعة بن رافع - ولفظه - قال: سمعت أبا بكر الصديق، يقول على منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول، فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم سري عنه، ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في هذا القيظ عام الأول: «سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى» .
أخرجه أحمد (1/3) (6) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر. والترمذي (3558) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر العقدي.
كلاهما (عبد الرحمن، وأبو عامر) قالا: حدثنا زهير، وهو ابن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، أن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري، أخبره، عن أبيه رفاعة بن رافع، فذكره.
2359 - (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «علَّمَني رسولُ -[340]- الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قل: اللَّهمَّ اجعل سَرِيرتي خيراً من عَلانِيَتي، واجعلْ علانيتي صالحة، اللَّهمَّ إني أَسألك من صالح ما تُؤتي الناسَ من الأهل والمال، والولد، غيرِ الضَّالِّ، ولا المُضِلَّ» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3580) في الدعوات، باب اللهم اجعل سريرتي خيراً من علانيتي، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي.
Mإسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (3586) قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا علي بن أبي بكر، عن الجراح بن الضحاك الكندي، عن أبي شيبة، عن عبد الله بن عكيم، فذكره.
* قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي.