2372 - (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله -: أَن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: «اللَّهمَّ فالِقَ الإصبَاحِ، وجَاعِلَ الليلِ سكَناً، والشمسَ والقَمَرَ حُسبَاناً: اقْضِ عني الدَّيْنَ، وأَغْنني من الفَقرِ، وأمتِعني بِسمعي، وبَصري، وقُوَّتي في سبيلك» . أخرجه الموطأ (¬1) .
S (فالق الإصباح) : الإصباح: الصباح، وفالقه: مضيئه ومطلعه.
(سكناً) : السكن: ما يسكن إليه.
(حسباناً) : الحسبان: مصدر حسب يحسب حسباناً وحساباً.
¬__________
(¬1) بلاغاً 1 / 212 و 213 في القرآن، باب ما جاء في الدعاء، وإسناده معضل، ولكن لفقراته شواهد بالمعنى يقوى بها.
Mمنقطع: أخرجه مالك في الموطأ (1/212، 213) عنه.
2373 - (م) أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: «سَمِعني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأَنا أقُول: اللَّهمَّ أَمتعني بِزَوجي رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، وبأَبي أبي سفيان، وبأَخي معاوية، فقال: سَأَلْتِ الله لآجالٍ مَضْروبة، وأَيَّامٍ مَعدودةٍ، -[348]- وأرزاقٍ مقسومة، لن يعَجِّلَ شيئاً منها قبل حِلِّه، ولا يُؤَخِّرَ، ولو كنْتِ سألتِ الله أَنْ يُعِيذَك من عذابٍ في النَّار، وعذابٍ في القبرِ: كان خيراً وأفضلَ» . أخرجه مسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2663) في القدر، باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر.
Mصحيح: أخرجه مسلم (2663) قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قالا: ثنا وكيع عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله، فذكره.