2602 - (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الدنيا سِجنُ المؤمن، وجَنَّةُ الكافر» . أَخرجه مسلم، والترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه مسلم رقم (2956) في الزهد والرقائق، والترمذي رقم (2325) في الزهد، باب رقم (16) .
Mصحيح: أخرجه أحمد (2/323) قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا زهير. وفي (2/389) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. وفي (2/485) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن زهير. (ح) وأبو عامر، قال: حدثنا زهير، ومسلم (8/210) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز - يعني الدراوردي. وابن ماجة (4113) قال: حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. والترمذي (1324) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
أربعتهم - زهير، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي حازم- عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
2603 - () أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «حُبُّ الدنيا رأسُ كلِّ خَطِيئَة، وحبُّكَ الشيءَ يُعمي أو يُصِمُّ» . أخرجه (¬1) .
¬__________
(¬1) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، والفقرة الأولى: " حب الدنيا رأس كل خطيئة " رواه البيهقي في " شعب الإيمان " عن الحسن البصري مرسلاً، وإسناده إلى الحسن حسن، قال المناوي في " فيض القدير ": قال البيهقي: " ولا أصل له من حديث النبي صلى الله عليه وسلم "، وأما الفقرة الثانية: " وحبك الشيء يعمي ويصم " فقد رواه أبو داود رقم (5130) في الأدب، باب في الهوى، وأحمد في " المسند " 5 / 194 و 6 / 450 عن أبي الدرداء مرفوعاً، وفي سنده أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، وهو ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط، وقد روي الحديث مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أشبه، كما قال المحققون من العلماء، ومعنى ذلك أن من الحب ما يعمي الإنسان عن طريق الرشد، ويصمه عن استماع الحق، وأن الرجل إذا غلب الحب على قلبه ولم يكن له رادع من عقل أو دين أصمه حبه عن العدل وأعماه عن الرشد.
2604 - (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «دخلتُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد نام على رُمَالِ حَصِيرٍ، وقد أَثَّرَ في جنبه، فقلنا: يا رسولَ الله، لو اتَّخَذنَا لك وِطاء تَجْعلُهُ بينك وبين الحَصيرِ، يَقيكَ منه؟ فقال: مالي وللدنيا، ما أََنا والدنيا إِلا كَرَاكِبٍ استَظَلَّ تحت شجرة، ثم راحَ وتَركها» . أخرجه الترمذي (¬1) . -[507]-
ولم أجد في كتابه قوله: «وِطَاء تجعله» إلى قوله: «منه» وهي في كتاب رزين.
S (رمال حصير) : أي: حصير مضفور، يقال: رملت الحصير أرمله: إذا ضفرته ونسجته.
¬__________
(¬1) رقم (2378) في الزهد، باب رقم (44) وصححه الترمذي، وهو كما قال.
Mأخرجه أحمد (1/391) (3709) قال: حدثنا يزيد. وفي (1/441) (4208) قال: حدثنا وكيع. وابن ماجة (4109) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أبو داود. والترمذي (2377) قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي، قال: حدثنا زيد بن حباب.
أربعتهم - يزيد، ووكيع، وأبو داود، وزيد - عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.