2620 - () جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ» . أخرجه ... (¬1) .
¬__________
(¬1) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، وهو بلفظه في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
2621 - () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّمَا يَرحمُ اللهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحمَاءَ» . أَخرجه ... (¬1) .
¬__________
(¬1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وقد رواه البخاري 3 / 124 و 125 في الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه، وفي المرض، باب عيادة الصبيان، وفي القدر، باب {وكان أمر الله قدراً مقدوراً} ، وفي الأيمان والنذور، باب قول الله: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم} ، وفي التوحيد، باب قول الله تبارك وتعالى: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} ، وباب ما جاء في قول الله تعالى: {إن رحمة الله قريب من المحسنين} ، ومسلم رقم (923) في الجنائز، باب البكاء على الميت، وكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي.
Mصحيح: هذا الحديث من زيادات رزين لم أجده عن ابن عمر، ولكن عن أسامة بن زيد بلفظ:
«أرسلت ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم- إليه أن ابنا لي قبض فأتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد ابن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصبي ونفسه تتقعقع «قال: حسبته أنه قال: كأنها شن» ، ففاضت عيناه،فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» .
1- أخرجه أحمد (5/204) و (206) . ومسلم (3/40) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (ابن حنبل، وأبو بكر) قالا: حدثنا أبو معاوية.
2- وأخرجه أحمد (5/204) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (7/151) قال: حدثنا حجاج بن منهال. وفي (8/166) قال: حدثنا حفص بن عمر. وأبو داود (3125) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. أربعتهم - ابن جعفر، وحجاج، وحفص، وأبو الوليد - عن شعبة.
3- وأخرجه أحمد (5/205) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.
4 - وأخرجه البخاري (2/100) قال: حدثنا عبدان ومحمد. والنسائي (4/21) قال: أخبرنا سويد بن نصر. ثلاثتهم (عبدان، ومحمد بن مقاتل، وسويد) عن عبد الله بن المبارك.
5 - وأخرجه البخاري (9/141) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي «الأدب المفرد 2/5» قال: حدثنا حجاج. ومسلم (3/39) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري. ثلاثتهم (أبو النعمان، وحجاج، وأبو كامل) عن حماد بن زيد.
6 - وأخرجه البخاري (9/164) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وابن ماجة (1588) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. كلاهما عن عبد الواحد بن زياد.
7 - وأخرجه البخاري (8/153) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل.
سبعتهم - أبو معاوية، وشعبة، وسفيان، وعبد الله بن المبارك، وحماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وإسرائيل -عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، فذكره.
الفصل الثاني: في ذكر رحمة الله تعالى
2622 - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لما قَضَى اللهُ الخَلْقَ - وعند مسلم: لمَا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ - كتب في كتابه، فهو عنده فوقَ العرش: إِنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضبي» . وعند البخاري: «غلبتْ غَضبي» . -[519]-
وللبخاري أيضاً: «إِنَّ الله لَمَا قَضَى الخَلقَ كتبَ عندهُ فوقَ عرشه: إِن رحمَتي سَبقَتْ غضبي» .
وله في أخرى، قال: «لما خَلقَ اللهُ الخلقَ كَتبَ في كِتابٍ كتبهُ على نفسه، فهو موضوع عندهُ على العرشِ: إِنَّ رَحمتي تَغْلِبُ غَضَبي» .
وفي أخرى: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتاباً، قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ الخلقَ: إِنَّ رَحمتي سَبقَتْ غضبي، فَهو مكتوبٌ عندهُ فوقَ العرش» .
ولمسلم أيضاً: أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله عز وجل: سبقت رحمتي غضبي» .
وله في أخرى: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه، فهو موضوع عنده: إِنَّ رحمتي تغلب غضبي» .
وأخرجه الترمذي قال: «إِنَّ اللهَ حينَ خلقَ الخلقَ كَتَبَ بيدِهِ على نفسه: إِنَّ رَحمَتي تَغْلِبُ غَضَبي» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 13 / 325 في التوحيد، باب قول الله: {ويحذركم الله نفسه} ، وباب {وكان عرشه على الماء} {وهو رب العرش العظيم} ، وباب قول الله تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} ، وباب قول الله: {بل هو قرآن مجيد، في لوح محفوظ} ، وفي بدء الخلق، باب ما جاء في قول الله: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} ، ومسلم رقم (2751) في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، والترمذي رقم (3537) في الدعوات، باب رقم (109) .
Mصحيح: أخرجه الحميدي (1126) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (2/242) قال: حدثنا سفيان. وفي (2/257) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد. وفي (2/259) قال: حدثنا علي بن حفص قال: أخبرنا ورقاء. وفي (2/358) قال: حدثنا حسين. قال: حدثنا ابن أبي الزناد. والبخاري (4/129) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشي. وفي (9/153) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (9/165) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني مالك. ومسلم (8/95) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. (ح) وحدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والنسائي في الكبرى «الورقة / 102 -أ» قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن. (ح) وأخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي. قال: حدثني إبراهيم. عن موسى (ح) وأخبرنا شعيب بن شعيب بن إسحاق، عن زيد بن يحيى، قال: حدثنا مالك.
ثمانيتهم - سفيان بن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وورقاء بن عمر، وابن أبي الزناد، ومغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، ومالك، وموسى بن عقبة - عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره. وعن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي» .
أخرجه أحمد (2/313) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
وعن أبي رافع، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي. فهو مكتوب عنده فوق العرش» .
أخرجه أحمد (2/381) قال: حدثنا علي بن بحر. والبخاري (9/196) قال: قال لي خليفة بن خياط. (ح) وحدثني محمد بن أبي غالب. قال: حدثنا محمد بن إسماعيل.
ثلاثتهم - علي بن بحر، وخليفة، ومحمد بن إسماعيل - عن معتمر بن سليمان. قال: سمعت أبي يقول: حدثنا قتادة، أن أبا رافع حدثه، فذكره.
وعن عجلان، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي» .
أخرجه أحمد (2/433) قال: حدثنا يحيى. وابن ماجة (189) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا صفوان بن عيسى. وفي (4295) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة. قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر. والترمذي (3543) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا الليث.
أربعتهم - يحيى، وصفوان، وأبو خالد الأحمر، والليث - عن ابن عجلان. قال: سمعت أبي، فذكره.
وعن أبي صالح، وعن أبي هريرة. قال قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لما فرغ الله من الخلق كتب علي عرشه: رحمتي سبقت غضبي» .
أخرجه أحمد (2/397) قال: حدثنا محمد بن سابق. قال: حدثنا شريك. وفي (2/466) قال: حدثناوكيع.، عن سفيان. والبخاري (9/147) قال: حدثنا عبدان، عن أبي جمرة. والنسائي في الكبرى (الورقة / 102- أ) قال: أخبرنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا وكيع أبو داود الحفري، عن سفيان.
ثلاثتهم - شريك، وسفيان، وأبو حمزة السكري - عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.
وعن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلب غضبي» .
أخرجه مسلم (8/95) قال: حدثنا على بن خشرم. قال: أخبرنا أبو ضمرة، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عطاء بن ميناء، فذكره