2624 - (م) سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ للهِ مِائَةَ رَحمةٍ يَتراحَمُ بِهَا الخَلْقُ بَينهمْ، وتِسعٌ (¬1) وتِسعُونَ لِيومِ الْقِيَامَةِ» .
وفي رواية: «إِنَّ اللهَ خَلَقَ يومَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرضِ مائةَ رَحمة، كلُّ رحمةٍ طِبَاقُ ما بَينَ السَّمَاءِ والأرضِ، فَجَعَلَ مِنْهَا في الأرضِ رَحمة، فبها تَعطِفُ الوَالِدةُ على وَلَدِها، والوَحْشُ والطيرُ بعضُها على بعض، فَإِذا كان يومُ القِيامَةِ أَكمَلَهَا بِهذهِ الرحمة» . أخرجه مسلم (¬2) .
S (طباق الشيء) : ما عمه وغطاه.
¬__________
(¬1) في المطبوع: وتسعة.
(¬2) رقم (2753) في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه.
Mصحيح:
1 - أخرجه أحمد (5/439) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ومسلم (8/96) قال: حدثني الحكم بن موسى،قال: حدثنا معاذ بن معاذ. (ح) وحدثناه محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر. ثلاثتهم -يحيى، ومعاذ، والمعتمر -عن سليمان التيمي.
2 - وأخرجه مسلم (8/96) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند.
كلاهما - سليمان التيمي، وداود بن أبي هند - عن أبي عثمان النهدي، فذكره.
2625 - (خ م) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «قُدِمَ على -[522]- رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بِسَبْيٍ، فَإِذا امرأةٌ مِن السَّبْيِ تَسعى (¬1) ، [قد تَحَلَّبَ ثَديُها] ، إِذا وجدت صَبياً في السَّبي أَخَذَتْه، فألْزَقَتْه ببطنها فأرضعتْه، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: أَتَرَونَ هذه المرأَةَ طارِحَة ولدها في النار؟ قلنا: لا والله، فقال [رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-] : الله أرحَمُ بعباده من هذه المرأة بوَلَدِها» . أخرجه البخاري، ومسلم.
زاد رزين في وسط الحديث بعد قوله: «في النَّارِ» : «وهي قادرة على أن لا تطرَحه» (¬2) .
¬__________
(¬1) وفي نسخة عند البخاري: تسقي، وعند مسلم: تبتغي، والكل صواب.
(¬2) رواه البخاري 10 / 360 و 361 في الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته، ومسلم رقم (2754) في الفضائل، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، وزيادة " وهي قادرة على أن لا تطرحه " موجودة عند البخاري ومسلم أيضاً.
Mصحيح: أخرجه البخاري (8/9) . ومسلم (8/97) قال: ثني الحسن بن علي الحلواني ومحمد ابن سهل التميمي.
ثلاثتهم- البخاري، والحسن، ومحمد - قالوا: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثني زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره.