كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 4)

2631 - (د) سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه -: قال: «مرَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ببعير قد لَحِقَ ظهرهُ ببطنِهِ، فقال: اتَّقُوا اللهَ فِي هذه البهائمِ المُعْجَمَةِ: فَاركَبوها صَالِحة، وَكُلُوهَا صالحة» . أَخرجه أبو داود (¬1) .
S (المعجمة) : العجماء الدابة، سميت بذلك؛ لأنها لا تنطق، ومنه الأعجمي، وهو الذي لا يفصح.
¬__________
(¬1) رقم (2548) في الجهاد، باب ما يكره من الخيل، وإسناده حسن.
Mأخرجه أحمد (4/180) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثني الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وأبو داود (1629) و (2548) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا مسكين «يعني ابن بكير» ، قال: حدثنا محمد بن مهاجر. وابن خزيمة (2391 و 2545) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مسكين الحذاء، قال: حدثنا محمد بن المهاجر.
كلاهما:- عبد الرحمن بن يزيد، ومحمد بن المهاجر - عن ربيعة بن يزيد، عن أبي كبشة السلولي، فذكره.
(*) رواية محمد بن المهاجر، عند أبي داود (2548) ،وابن خزيمة (2545) مختصرة على: «مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة» .
2632 - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- قال: «إِيَّاكُمْ أَن تَتَّخِذُوا دَوَابَّكُم مَنَابِرَ، فَإِنَّ اللهَ إِنَّمَا سَخَّرَها لكم لِتُبْلِغَكُم إِلى بَلَدٍ لم تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنفُسِ، وَجَعَلَ لكم الأرضَ، فَعلَيها فاقضُوا حاجَتَكُم» . أَخرجه أبو داود (¬1) .
S (بِشِقِّ الأنفس) : شق الأنفس جهدها وما تعانيه عند طلب الأمر الشاق، والحال الصعبة من الشدة.
¬__________
(¬1) رقم (2567) في الجهاد، باب في الوقوف على الدابة، وإسناده حسن.
Mأخرجه أبو داود (2567) قال: ثنا عبد الوهاب بن نجدة، قال: ثنا ابن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن أبي مريم، فذكره.
2633 - (د) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود - رحمه الله-: عن أَبيه -[529]- قال: «كُنَّا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- في سَفَرٍ، فانطلقَ لحَاجَتِه، فَرَأينا حُمَّرَة معها فَرخَانِ، فَأَخَذْنَا فَرخَيها، فَجَاءت الحُمَّرَةُ، فجَعَلتْ تُعَرِّشُ، فَلمَا جاءَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: مَنْ فَجَعَ هذه بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا ولدَهَا (¬1) إِليها، ورَأى قَريَةَ نَمْلٍ قَدْ أحْرَقناهَا، فقال: مَن أَحرَقَ هذه؟ قُلنا: نحن، قال: إِنَّهُ لا ينبغي أَنْ يُعَذِّبَ بعذاب النارِ إِلا رَبُّ النَّار» . أَخرجه أبو داود (¬2) .
S (حُمَّرة) : الحُمّر: ضرب من الطير من قد العصفور، وواحدها: حُمَّرة.
(يُعَرِّش) : عَرَّش الطائر: إذا رفرف، وذلك أن يرخي جناحيه ويدنو من الأرض ليسقط، ولا يسقط، ومن رواه «يُفَرِّش» - بالفاء - فهو مأخوذ من فرش الجناح وبسطه.
(قرى نمل) : مساكنها.
¬__________
(¬1) في الأصل: بولدها.
(¬2) رقم (2675) في الجهاد، باب كراهية حرق العدو بالنار، ورقم (5268) في الأدب، باب في قتل الذر، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " 1 / 404، وهو حديث صحيح.
Mإسناده ضعيف: أخرجه أحمد (1/396) (3763) قال: ثنا أبو النضر. قال: ثنا المسعودي. وفي (1/423) (4018) قال: ثنا عبد الرزاق. قال: نا سفيان، عن أبي إسحاق الشيباني، والبخاري في «الأدب المفرد» (382) قال: ثنا طلق بن غنام، قال: ثنا المسعودي. وأبو داود (2675 و 5268) قال: ثنا أبو صالح محبوب بن موسى، قال: أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني.
كلاهما - عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وسليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني - عن الحسن ابن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، فذكره.
* أخرجه أحمد (1/404) (3835) قال: حدثنا أبو قطن، قال: حدثنا المسعودي، عن الحسن بن سعد. وفي (1/404) (3836) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا المسعودي، عن القاسم والحسن بن سعد.
كلاهما- الحسن بن سعد، والقاسم - عن عبد الرحمن بن عبد الله، قال: نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منزلا.... فذكر الحديث. «مرسل» . لم يقل: «عن أبيه» .

الصفحة 528