كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 4)

2635 - (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قَرَصَت نملةٌ نبيّاً من الأنبياء، فأمرَ بقَريةِ النَّملِ فَأُحْرِقَت، فأوحى اللهُ [إِليهِ] : أَنْ قرَصَتْكَ نَملةٌ أَحرَقْتَ أُمَّة مِن الأُممِ تُسبِّح؟» .
وفي رواية قال: نزل نبيّ من الأنبياء تحت شجرة، فلدَغَته نملة فأمر بجَهَازهِ فأُخرج من تحتها، ثم أَمرَ ببيتها فأُحرقَ بالنار، فَأوحَى اللهُ عز وجل إليه: «فهَلاَّ نملة واحدة؟» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
وزاد النسائي في إحدى رواياته: «فإِنهنَّ يُسبِّحن» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 6 / 108 في الجهاد، باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق، وفي بدء الخلق، باب قول الله تعالى: {وبث فيها من كل دابة} ، ومسلم رقم (2241) في السلام، باب النهي عن قتل النمل، وأبو داود رقم (5265) في الأدب، باب في قتل الذر، والنسائي 7 / 210 و 211 في الصيد، باب قتل النمل.
Mصحيح: أخرجه أحمد (2/402) قال: حدثنا عتاب، قال: أخبرنا عبد الله. والبخاري (4/75) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث. ومسلم (7/43) قال: حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب. وأبو داود (5266) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. وابن ماجة (3225) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح وأحمد بن عيسى المصريان، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. (ح) وحدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا أبو صالح. قال: حدثني الليث. والنسائي (7/210) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب.
ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، والليث، وعبد الله بن وهب) عن يونس، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه.
- وعن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة. فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر بها فأحرقت. فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة» .
أخرجه أحمد (2/449) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، والبخاري (4/158) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك. ومسلم (7/43) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني ابن عبد الرحمن الحزامي. وأبو داود (5265) قال: حدنا قتيبة بن سعيد. عن المغيرة، يعني ابن عبد الرحمن. والنسائي «الكبرى / الورقة 115 - ب» قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة. (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث. قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان.
ثلاثتهم - محمد بن عجلان، ومالك، والمغيرة بن عبد الرحمن - عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره.
- وعن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة. فلدغته نملة. فأمر بجهازه فأخرج من تحتها وأمر بها فأحرقت في النار. قال: فأوحى الله إليه. فهلا نملة واحدة» .
أخرجه أحمد (2/313) . ومسلم (7/43) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن افع) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
- وعن ابن سيرين، عن أبي هريرة،عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله، وزاد: «فإنهن يسبحن» .
هكذا ذكره النسائي عقب حديث الأشعث، عن الحسن: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة. فأمر ببيتهن فحرق على ما فيها. فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة» .
أخرجه النسائي (7/211) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر، وهو ابن شميل، قال: وقال الأشعث، عن ابن سيرين، فذكره.

الصفحة 531