كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)
4232 - (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «شهدتُ الأَضحى والفطر مع أبي هريرة، فكبَّر في الركعة الأولى سبعَ تكبيرات قبل القراءة، وفي الأخرى خمس تكبيرات قبل القراءة» أَخرجه الموطأ (¬1) .¬__________
(¬1) 1 / 180 في العيدين، باب ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين، وإسناده صحيح.
Mإسناده صحيح: أخرجه مالك الموطأ (435) عن نافع، فذكره.
4233 - (ت) كثير بن عبد الله - رحمه الله -: عن أبيه عن جدِّه «أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كبَّر في العيدين في الأولى سبعاً قبل القراءة، وفي الآخرة خمساً قبل القراءة» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (536) في الصلاة، باب ما جاء في التكبير في العيدين، وفي سنده كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزي وهو ضعيف، لكن يشهد له الأحاديث التي قبله.
Mأخرجه عبد بن حميد (290) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. وابن ماجه (1279) قال: حدثنا أبو مسعود محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة. والترمذي (536) قال: حدثنا مسلم بن عمرو أبو عمرو الحذاء المديني، قال: حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ. وابن خزيمة (1438) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب. وفي (1439) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن أبي أويس.
أربعتهم - إسماعيل، ومحمد بن خالد، وعبد الله بن نافع، وعبد الله بن وهب - عن كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف، عن أبيه، فذكره.
(*) في رواية ابن وهب. قال: كتب إلي كثير بن عبد الله بن عمرو.
(*) قال الترمذي: حديث جد كثير حديث حسن، وهو أحسن شيء. روي في هذا الباب عن النبي عليه السلام.
وقال الزيلعي في نصب الراية. (2/217) : قال ابن القطان في كتابه: هذا ليس بصريح في التصحيح، فقوله: هو أصح شيء في الباب «يعني أشبه ما في الباب وأقل ضعفا، فظهر من ذلك أن قول البخاري: أصح شيء ليس معناه تصحيحا، قال: ونحن وإن خرجنا عن ظاهر اللفظ، ولكن أوجبه، أن كثير بن عبد الله عندهم متروك، قال أحمد بن حنبل: كثير بن عبد الله لا يساوي شيئا، وضرب على حديثه في المسند، ولم يحدث به، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث، وقال أبو زرعة: واه الحديث، وقال الشافعي: هو ركن من أركان الكذب، وقال ابن حبان. روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، إلا على سبيل التعجب، قال ابن دحية في العلم المشهور: وكم حسن الترمذي في كتابه من أحاديث موضوعة، وأسانيد واهية: منها هذا الحديث، فإن الحسن عندهم ما نزل عن درجة الصحيح، ولا يرد عليه، إلا من كلامه، قال في علله التي في آخر كتابه الجامع والحديث الحسن عندنا ما روى من غير وجه، ولم يكن شاذّا، ولا في إسناده من يتهم بالكذب. وله شاهد بلفظ: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كبر خمسا» .
أخرجه ابن ماجة (1506) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الرافعي، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، فذكره.
4234 - (د) سعيد بن العاص - رحمه الله -: قال: سأَلت أبا موسى -[129]- وحذيفة (¬1) : كيف كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يكبِّر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: «كان يكبِّر أربعاً، كتكبيره على الجنازة، فقال حذيفةُ: صدق، فقال أَبو موسى: وكذلك كنتُ أُكبِّر في البصرة حيث كنتُ عليهم» . أخرجه أبو داود (¬2) .
¬__________
(¬1) في نسخ أبي داود المطبوعة: أخبرني أبو عائشة أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى وحذيفة ... .
(¬2) رقم (1153) في الصلاة، باب التكبير في العيدين، وإسناده ضعيف.
Mأخرجه أحمد (4/416) ، وأبو داود (1153) قال: حدثنا محمد بن العلاء، وابن أبي زياد.
ثلاثتهم - أحمد، ومحمد بن العلاء، وابن أبي زياد - قالوا: حدثنا زيد بن الحباب، عن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن أبي عائشة، فذكره.