كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4314 - (د) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: اللهم إِنَّ فلان بن فلان في ذِمَّتك» زاد في رواية: «وحَبْلِ جِوارِكَ - فَقِهِ مِن فِتْنَة القبر، وعذاب النَّارِ، وأنتَ أهلُ الوَفاءِ والحق، اللهم اغفِرْ له وارْحَمْهُ، إِنَّكَ أنتَ الغفورُ -[222]- الرحيمُ» . أخرجه أبو داود (¬1) .
S (ذِمَّتك) : الذِّمَّة والذِّمام: الضمان، تقول: فلان في ذمتي: أي في ضماني وقيل: الذِّمة والذِّمام: الأمان والعهد.
(حَبْل جِوَارك) : الحبل: العهد والأمان، ومنه قوله تعالى: {واعْتَصِمُوا بحَبلِ اللهِ جَمِيعاً} [آل عمران: 103] أي: بعهده، وكان من عادة العرب أن يخيف بعضها بعضاً، فكان الرجل إذا أراد سفراً أخذ عهداً من سيد قبيلة، فيأمن بذلك ما دام في حدودها، حتى ينتهي إلى الآخرى، فيأخذ مثل ذلك، فهذا حبل الجوار.
¬__________
(¬1) رقم (3202) في الجنائز، باب الدعاء للميت، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (1499) في الجنائز، باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة، وإسناده حسن.
Mإسناده حسن: أخرجه أحمد (3/491) قال: حدثنا علي بن بحر. وأبو داود (3202) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. (ح) وحدثنا إبراهيم بن موسى الرازي. وابن ماجة (1499) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي.
ثلاثتهم - علي، وعبد الرحمن، وإبراهيم بن موسى - عن الوليد بن مسلم. قال: حدثنا مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، فذكره.

الصفحة 221

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text