كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

الفرع الثالث: في الصلاة على الأطفال
4321 - (د) البهي: قال: «لما ماتَ إِبْراهيمُ ابنُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- صلَّى عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في المقاعد (¬1) » . أخرجه أبو داود (¬2) .
¬__________
(¬1) أي: مواضع القعود.
(¬2) رقم (3188) في الجنائز، باب في الصلاة على الطفل، مرسلاً، والبهي، وهو عبد الله مولى مصعب بن الزبير، مضطرب الحديث، كما قال ابن أبي حاتم في " العلل ".
Mمرسل: أخرجه أبو داود (3188) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن وائل بن داود قال: سمعت البهي، فذكره.
4322 - (د) عطاء بن أبي رباح: «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- صلَّى على ابنه وهو ابن سبعين ليلة» . أَخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3188) في الجنائز، باب في الصلاة على الطفل، مرسلاً أيضاً.
Mمرسل: أخرجه أبو داود تحت رقم (3188) قال: قرأت على سعيد بن يعقوب الطالقاني [قيل له] : حدثكم ابن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن عطاء فذكره.
4323 - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- قال: «الطفلُ لا يُصَلَّى عليه، ولا يَرِثُ ولا يُورَثُ حتى يَسْتَهِلَّ» . أَخرجه الترمذي (¬1) .
S (يَسْتَهِلُّ) : استهل المولود: إذا بكى عند الولادة وصاح.
¬__________
(¬1) رقم (1032) في الجنائز، باب ما جاء في ترك الصلاة على الجنين حتى يستهل، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (1508) ، وفيه عنعنة ابن الزبير، وقال الترمذي: هذا حديث قد اضطرب الناس فيه، فرواه بعضهم عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً، قال: ورواه بعضهم موقوفاً على جابر، وكأن هذا (يعني الموقوف) أصح من المرفوع.
Mأخرجه ابن ماجة (1508) و (2750) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الربيع بن بدر. والترمذي (1032) قال: حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن إسماعيل بن مسلم المكي. والنسائي في الكبري تحفة الأشراف (2968) عن يحيى بن موسى، عن شبابة، عن المغيرة بن مسلم.
ثلاثتهم - الربيع، وإسماعيل، والمغيرة - عن أبي الزبير، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث قد اضطرب الناس فيه، فرواه بعضهم عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرفوعا. وروى أشعث بن سوار وغير واحد عن أبي الزبير، عن جابر موقوفا. وروى محمد بن إسحاق عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، موقوفا. وكان هذا أصح من الحديث المرفوع.

الصفحة 225

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text