كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4337 - (م) أنس - رضي الله عنه -: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر. أخرجه مسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (955) في الجنائز، باب الصلاة على القبر.
Mصحيح: أخرجه أحمد (3/130) ،ومسلم (3/56) قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي. وابن ماجة (1531) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، ومحمد بن يحيى الذهلي قالا: حدثنا أحمد بن حنبل.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن عرعرة - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، فذكره.
4338 - (ت) سعيد بن المسيب - رضي الله عنه -: «أن أمَّ سعد ماتت والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم- غائب، فلما قَدِمَ صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (1038) في الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على القبر، ورواه البيهقي أيضاً 4 / 48 وهو مرسل صحيح، كما قال الحافظ في " التلخيص "، ووصله البيهقي 4 / 48 من طريق عكرمة عن ابن عباس، وفي إسناده سويد بن سعيد، وهو صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، ووصله أيضاً الدارقطني صفحة 193، فهو حديث حسن.
Mمرسل: أخرجه الترمذي (1038) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب. فذكره.
4339 - (ط س) أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه -: «أن -[238]- مسكينة مَرِضَتْ، فأُخبِرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- بمرضها. قال: وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعُود المساكين، ويسأل عنهم، فقال كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: إِذا ماتت فآذِنُوني بها، فخُرِج بجنازتها ليلاً، فكَرِهُوا أن يُوقِظُوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- فلما أصبح رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- أُخْبِرَ بالذي كان من شأْنها، فقال: ألم آمرْكم أن تُؤْذِنُوني بها؟ فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نوقِظَكَ ونخرِجَكَ ليلاً، فخرجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- حتى صفَّ بالناسِ على قَبرِها، وكبَّر أربع تكبيرات» . أَخرجه الموطأ.
وفي رواية النسائي قال: «اشتكت امرأة بالعوالي مسكينة، فكان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- يسأَل عنها، وقال: إِن ماتت فلا تدفنوها حتى أُصلِّيَ عليها، فتُوفِّيت، فجاؤوا بها إِلى المدينة بعد العَتَمة، فوجدوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قد نام، فكرهوا أن يُوقظوه، فصلَّوْا عليها، ودفنوها ببقيع الغَرْقَدِ، فلما أصبحَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- جاؤوا، فسألهم عنها؟ فقالوا: قد دُفِنَت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائماً، فكرهنا أن نُوقِظَكَ، قال: فانْطَلِقوا، فانطلق يمشي ومشَوْا معه، حتى أَرَوْهُ قبرها، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وصفُّوا وراءَهُ، فصلى عليها، وكبر أربعاً» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه الموطأ 1 / 227 في الجنائز، باب التكبير على الجنائز، والنسائي 4 / 69 في الجنائز، باب الصلاة على الجنازة بالليل، وهو مرسل، وقد جاء معناه موصولاً عن أبي هريرة من رواية البخاري ومسلم وأبي داود، وقد تقدم رقم (4332) .
Mمرسل: أخرجه مالك الموطأ (534) عن ابن شهاب فذكره.
والنسائي (4/69) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثني يونس عن ابن شهاب، فذكره.
قال الزرقاني في شرح الموطأ (2/82) : لم تختلف رواة الموطأ في إرساله، ووصله موسى بن محمد القرشي عن مالك فزاد عن رجل من الأنصار، وموسى متروك، ووصله سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة عن أبيه. أخرجه ابن أبي شيبة، وسفيان بن حسين ضعيف في الزهري باتفاق، فالصواب عن أبي أمامة مرسل. نعم الحديث صحيح جاء من رواية جماعة من الصحابة بأسانيد ثابتة.

الصفحة 237

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text