كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4380 - (ط س د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رمضانَ، فقال: لا تصوموا حتى تَرَوُا الهلال، ولا تُفْطِرُوا حتى تَرَوْه، فإن غُمَّ عليكم فأَكملوا العدة ثلاثين» . أخرجه الموطأ، والنسائي.
وفي رواية للنسائي: أنَّ ابنَ عباس قال: «عجبتُ ممن يتقدَّم الشهرَ، وقد قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: إِذا رأيتم الهلاَل فصوموا، وإِذا رأيتموه فأَفطِرُوا، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدة ثلاثين» .
وله في أخرى: أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- قال: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحاب فأكملوا العدة، ولا تستقبلوا الشهر استقبالاً» . -[270]-
وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تصوموا قبل رمضان، صوموا للرؤية، وأفطروا للرؤية، فإن حالت دونه غَيَايَة، فأكملوا ثلاثين» .
وأخرجه أبو داود قال: «لا تَقدَّموا الشهر بصيام يوم أو يومين، إِلا أن يكون شيء يصومُهُ أحدُكم، ولا تصوموا حتى تَرَوْه، ثم صوموا حتى تروه، فإن حال دونه غَمامة، فأتموا العدة ثلاثين، ثم أفطروا، الشهر تسع وعشرون» .
وفي رواية بمعناه، ولم يقل: «ثم أفطروا» .
وأخرجه الترمذي قال: «لا تصوموا قبل رمضانَ، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حالت دونه غياية فأكمِلوا ثلاثين» (¬1) .
S (غَيَايَة) : بياءين منقوطتين من تحت: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه، مثل السحابة، و «الغُبْرَة» : الظُّلْمَة.
¬__________
(¬1) رواه الموطأ 1 / 287 في الصيام، باب ما جاء في رؤية الهلال للصوم، والنسائي 4 / 136 في الصوم، باب ذكر الاختلاف على منصور في حديث ربعي، وإسناده منقطع، وقد وصله أبو داود رقم (2327) في الصوم، باب من قال: فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين، والترمذي رقم (688) في الصوم، باب ما جاء أن الصوم لرؤية الهلال والافطار له.
M1- أخرجه الحميدي (513) . وأحمد (1/221) (1931) . والدارمي (1693) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد. والنسائي (4/135) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد.
أربعتهم - الحميدي، وأحمد، وعبيد الله، ومحمد - قالوا: حدثنا سفيان.
2 - وأخرجه أحمد (1/367) (3474) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج.
كلاهما - سفيان، وابن جريج - عن عمرو بن دينار، قال: أخبرني محمد بن حنين مولى آل العباس، فذكره.
رواية ابن جريج: «إذا لم تروا الهلال، فاستكملوا ثلاثين ليلة» .
في مسند أحمد (1/367) . وسنن الدارمي (1693) : محمد بن جبير بدلا من «محمد بن حنين» . والله أعلم بالصواب.
وقد ذكر المزي هذا الحديث في «تحفة الأشراف» (6435) إشارة إلى رواية النسائي تحت ترجمة: محمد بن جبير بن مطعم عن ابن عباس. وقال: وكان في كتاب أبي القاسم - يعني ابن عساكر - محمد بن حنين عن ابن عباس. وهو وهم.
وفي مسند الحميدي في المطبوع منه - محمد بن حنين - وقال محقق الكتاب في الأصل: - محمد بن جبير.

الصفحة 269

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text