كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

النوع السابع: أيام الأسبوع
4464 - (ت س) عائشة - رضي الله عنها -: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتحرَّى صيام يوم الاثنين والخميس» . أخرجه الترمذي، والنسائي.
وفي رواية للنسائي: «أن رجلاً سأل عائشة عن الصيام؟ فقالت: إن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم شعبانَ كلَّه، ويتحرى صيام يوم الاثنين والخميس» .
وفي أخرى له قالت: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شعبان، ورمضان، ويتحرَّى يوم الاثنين والخميس» .
وفي أخرى: «كان يصومُ الاثنين والخميس» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه الترمذي رقم (745) في الصوم، باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس، والنسائي 4 / 202 و 203 في الصوم، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (1739) في الصيام، باب صيام يوم الاثنين والخميس، وإسناده صحيح.
Mأخرجه ابن ماجة (1649 و 1739) قال: حدثنا هشام بن عمار. قال: حدثنا يحيى بن حمزة. والترمذي (745) وفي «الشمائل» (304) قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاس. قال: حدثنا عبد الله بن داود. والنسائي (4/153 و 202) قال: أخبرنا عمرو بن علي. قال: حدثنا عبد الله بن داود.
كلاهما - يحيى بن حمزة، وعبد الله بن داود - عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي، فذكره.
(*) في رواية يحيى بن حمزة: «ربيعة بن الغاز» .
(*) وأخرجه أحمد (6/80) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. قال: حدثنا الأشجعي. (ح) قال عبد الله ابن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا محمد بن حميد أبو سفيان. وفي (6/106) قال: حدثنا مؤمل. والنسائي (4/203) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أنبأنا عبيد الله ابن سعيد الأموي.
أربعتهم - عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، ومحمد بن حميد، ومؤمل، وعبيد الله بن سعيد - عن سفيان، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عائشة، فذكرته «ليس فيه ربيعة الجرشي» .
4465 - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- قال: «تُعْرَض الأعمال على الله يوم الاثنين ويومَ الخميس، فأُحِبُّ أَن يُعْرَض عملي، وأنا صائم» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (747) في الصوم، باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس، وفي سنده محمد بن رفاعة بن ثعلبة القرظي، لم يوثقه غير ابن حبان، قال الحافظ: وقال الأزدي: منكر الحديث، وباقي رجاله ثقات، ولكن للحديث شواهد بمعناه، منها الذي بعده، ولذلك قال الترمذي: حديث أبي هريرة في هذا الباب، حديث حسن غريب.
M1- أخرجه مالك «الموطأ» صفحة (566) . وأحمد (2/268) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. وفي (2/329) قال: حدثنا أبو عاصم. قال: أخبرنا محمد بن رفاعة. وفي (2/389) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا وهيب. وفي (2/400) قال: حدثنا موسى بن داود. قال: قرئ على مالك. وفي (2/465) قال: حدثنا إسحاق. قال: أخبرنا مالك. والدارمي (1758) قال: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة. والبخاري في «الأدب المفرد» (411) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني مالك. ومسلم (8/11) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس - فيما قرئ عليه -. (ح) وحدثنيه زهير بن حرب. قال: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبدة الضبي، عن عبد العزيز الدراوردي. وأبو داود (4916) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا أبو عوانة. وابن ماجة (1740) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن محمد بن رفاعة. والترمذي (747) وفي «الشمائل» (305) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة. وفي (2023) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
سبعتهم - مالك، ومعمر، ومحمد بن رفاعة، ووهيب، وجرير، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأبو عوانة - عن سهيل بن أبي صالح.
2 - وأخرجه الحميدي (975) قال: حدثنا سفيان. ومسلم (8/11) قال: حدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا سفيان. وفي (8/12) قال: حدثنا أبو الطاهر وعمرو بن سواد. قالا: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرنا مالك بن أنس. وابن خزيمة (2120) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أنس أخبره. كلاهما - سفيان، ومالك - عن مسلم بن أبي مريم.
كلاهما - سهيل، ومسلم - عن أبي صالح، فذكره.
* أخرجه مالك «الموطأ» صفحة (567) عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أنه قال: تعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين. يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن. فذكر نحوه موقوفا.
4466 - (د س) مولى أسامة بن زيد: «أنه انطلق مع أسامةَ إِلى -[323]- وادي القُرى في طلب مال له، فكان يصوم الاثنين والخميس، فقال له مولاه: لِمَ تصوم الاثنين والخميس، وأنت شيخ كبير؟ فقال: إِن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم الاثنين والخميس، فسئل عن ذلك؟ فقال: إِن أَعمال الناس تُعرضُ يوم الاثنين، ويوم الخميس» . أخرجه أبو داود (¬1) .
وعند النسائي: قال أسامة: «قلتُ: يا رسول الله، إِنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم، إِلا يومين إنْ دخلا في صيامك، وإِلا صمتهما؟ قال: أيَّ يومين؟ قلت: الاثنين والخميس، قال: ذلك يومان تُعرَض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأُحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (¬2) .
¬__________
(¬1) رواه النسائي 4 / 201 و 202 في الصوم، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم، إسناده حسن.
(¬2) رواه أبو داود رقم (2436) في الصوم، باب في صوم الاثنين والخميس، وفي سنده مجهولان، ولكن يشهد له رواية النسائي التي قبله.
M1- أخرجه أحمد (5/200) قال: حدثنا عفان. وأبو داود (2436) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، كلاهما - عفان، وموسى - قالا: حدثنا أبان.
2 - وأخرجه أحمد (5/204 و 208) قال: حدثنا إسماعيل. والدارمي (1757) . قال: حدثنا وهب ابن جرير. والنسائي في الكبرى «تحفة 126» عن محمد بن عبد الأعلى. عن خالد. (ح) وعن عبيد الله ابن سعيد عن معاذ بن هشام. أربعتهم - إسماعيل، ووهب، وخالد، ومعاذ - عن هشام الدستوائي.
كلاهما - أبان، وهشام - عن يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم بن ثوبان. عن مولى قدامة. عن مولى أسامة، فذكره.

الصفحة 322

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text