كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

النوع الثاني: في وقته وتأخيره
4538 - (خ م ت س) زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: «تَسحرنا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قمنا إِلى الصَّلاةِ، قال أنس بن مالك: قلتُ: كم كان قَدْرُ ما بينَهما؟ قال: قَدْرُ خمسين آية» .
وفي رواية عن قتادة: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- وزيدَ بن ثابت تَسَحَّرا» جعله من مسند أنس، أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية الترمذي قال: «قَدَرَ خَمْسين آية» .
وفي رواية النسائي قال: «قَدَرَ ما يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسينَ آيَة» .
وفي أخرى: «قلتُ: زُعِم أنَّ أنساً القَائِلُ: ما كان بين ذلك؟ قال: قَدْرَ ما يَقْرأُ الرَّجُلَ خمسينَ آية» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 4 / 118 و 119 في الصوم، باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر، وفي مواقيت الصلاة، باب وقت الفجر، وفي التهجد، باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح، ومسلم رقم (1097) في الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه، والترمذي رقم (703) في الصوم، باب ما جاء في تأخير السحور، والنسائي 4 / 143 في الصوم، باب قدر ما بين السحور وبين صلاة الصبح، وباب ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة فيه.
Mصحيح:
1 - أخرجه أحمد (5/182و 186) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. (ح) وحدثنا وكيع. وفي (5/186) أيضا قال: حدثنا وكيع. وعبد بن حميد (248) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. والدارمي (1702) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. والبخاري (3/37) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. ومسلم (3/131) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وابن ماجة (1694) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. والترمذي (703) قال: حدثنا يحيي بن موسى، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي. وفي (704) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع. والنسائي (4/143) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع. وفي (4/143) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. وابن خزيمة (1941) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا خالد - يعني ابن الحارث -. (ح) وحدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا وكيع.
ستتهم - يحيى، ووكيع، وعبد الملك، ومسلم، وأبو داود، وخالد - عن هشام الدستوائي.
2 - وأخرجه أحمد (5/185) قال: حدثنا عفان. وفي (5/186) قال: حدثنا يزيد. وفي (5/188) قال: حدثنا بهز بن أسد أبو الأسود. والبخاري (1/151) قال: حدثنا عمرو بن عاصم. ومسلم (3/131) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
أربعتهم - عفان، ويزيد، وبهز، وعاصم -عن همام.
3 - وأخرجه أحمد (5/192) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا أبو هلال.
4 - وأخرجه مسلم (3/131) قال: حدثنا ابن المثنى. وابن خزيمة (1941) قال: حدثنا بندار محمد بن بشار. كلاهما - ابن المثنى، وبندار - قالا: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا عمر بن عامر.
أربعتهم -هشام، وهمام، وأبو هلال محمد بن سليم الراسبي، وعمر بن عامر - عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.
4539 - (س خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «تَسَحَّر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- وزيدُ بن ثابت، ثم قاما، فدخَلا في صلاة الصُّبْح، فقلت -[365]- لأَنس: كم كان بين فَرَاغِهما ودُخُولِهما في الصَّلاة؟ قال: قَدَرَ ما يَقْرَأُ الإِنسانُ خَمْسين آيَة» .
وفي رواية: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وذلك عند السَّحَر: «يا أَنسُ، إِني أُريدُ الصِّيامَ، فأطْعِمْني شيئاً، فأتيتُه بتَمر، وإِنَاء فيه ماء - وذلك بعد أن أَذَّنَ بلال - قال: يا أنس، انظُر رَجُلاً يأكل معي، فدَعُوْتُ زيد بن ثابت، فجاء فقال: إِني شربت شَربة سويق، وأنا أريدُ الصِّيامَ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: وأنا أريد الصِّيامَ، فَتَسَحَّرَ معه، ثم قام فصلى ركعتين، ثم خرج إِلى الصلاة» . أخرجه النسائي.
وفي رواية البخاري عن أنس: «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- وزيد بن ثابت تَسحَّرا فلما فرغا من سَحورِهِما، قام النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- إِلى الصلاة، فصلى، قال: قلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سَحُورِهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: قدر ما يَقْرَأُ الرجل خَمْسين آية» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 4 / 118 و 119 في الصوم، باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر، وفي مواقيت الصلاة، باب وقت الفجر، وفي التهجد، باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح، والنسائي 4 / 143 في الصوم، باب قدر ما بين السحور وبين صلاة الصبح - ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة فيه، وباب السحور بالسويق والتمر.
Mأخرجه أحمد (3/170) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (3/234) قال: حدثنا عبد الوهاب. وعبد بن حميد (1190) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي. والبخاري (1/151) قال: حدثنا الحسن بن الصباح، سمع روح بن عبادة.
وفي (2/63) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا روح. والنسائي (4/143) قال: أخبرنا أبو الأشعث، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
خمستهم - ابن جعفر، وعبد الوهاب، وابن بشر، وروح، وخالد - عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فذكره.

الصفحة 364

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text