كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4629 - (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إِذا قَبضتُ صَفِيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إِلا الجنة» . أَخرجه البخاري (¬1) .
¬__________
(¬1) 11 / 207 في الرقاق، باب العمل الذي يبتغى به وجه الله.
Mأخرجه أحمد (2/417) والبخاري (8/112) كلاهما عن قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا يعقوب ابن عبد الرحمن. عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب. عن سعيد المقبري، فذكره.
4630 - (ط) عطاء بن يسار: أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذا مرض العبدُ بعث الله إِليه مَلَكين، فقال: انظرا ماذا يقول لعُوَّادِه؟ فَإِنْ هو إِذا جاؤوه حَمِدَ الله وأثنى عليه، رَفَعَا ذلك إِلى الله - وهو أَعلم - فيقول: لعبدي عليَّ إِنْ توفيَّتُهُ أنْ أُدخِلَه الجنةَ، وإِن أنا شَفيتُه أَن أُبْدِله لحماً خيراً من لحمه، ودماً خيراً من دمه، وأن أكفِّر [عنه] سيئاتِهِ» . أخرجه الموطأ (¬1) .
¬__________
(¬1) 2 / 940 في العين، باب ما جاء في أجر المريض، وإسناده منقطع، قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": وصله ابن عبد البر من طريق عباد بن كثير المكي، قال: وليس بالقوي، وثقه بعضهم، وضعفهم ابن معين وغيره، عن زيد عن عطاء عن أبي سعيد الخدري ... الحديث.
Mأخرجه مالك في الموطأ مع شرح الزرقاني (2/412) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، فذكره.
قال الزرقاني: وصله ابن عبد البر من طريق عباد بن كثير المكي قال: وليس بالقوي وثقه بعضهم، وضعفه ابن معين وغيره عن زيد عن عطاء عن أبي سعيد الخدري.. الحديث.
4631 - (خ د س) خباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «شَكَوْنا إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسِّد بُرْدة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تَسْتَنْصِرُ -[436]- لنا؟ ألا تَدْعو [الله] لنا؟ فقال: قد كان مَنْ قبلكم يُؤخَذُ الرجل، فيُحْفَر له في الأرض، فَيُجْعَلُ فيها، ثم يُؤْتَى بالمنشار، فيوضَعُ على رأْسه، فيُجْعَلُ نصفين، ويُمْشَط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يَصدُّه ذلك عن دينه، والله لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتى يَسيرَ الراكبُ من صنعاءَ إِلى حَضْرَمَوْتَ، لا يخاف إِلا اللهَ والذئبَ على غنمه، ولكنَّكم تستعجلون» .
وفي رواية قال: «أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسِّد بُرْدَة [له] في ظل الكعبة، وقد لَقِينا من المشركين شِدَّة، فقلتُ: ألا تدعو الله؟ فقعد - وهو محمر وجهُهُ - فقال: لقد كان مَن قبلكم لَيُمْشَط بأمشاط الحديد ... » ثم ذكر معناه. أخرجه البخاري.
وفي رواية أبي داود مثل الأولى، وزاد بعد قوله: «بأمشاط الحديد» ، «ما دون عظمه من لحم وعَصَب، ما يصرفه ذلك عن دِينه» ، وأخرج النسائي طرفاً من أوله، وقال: إِلى قوله: «تدعو لنا؟» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 7 / 126 في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، وفي الإكراه، باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر، وأبو داود رقم (2649) في الجهاد، باب في الأسير يكره على الكفر، والنسائي 8 / 204 في الزينة، باب لبس البرود.
M1- أخرجه الحميدي (157) . والبخاري (5/56) قال: حدثنا الحميدي. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (3519) عن عبدة بن عبد الرحيم.
كلاهما - الحميدي - وعبدة - عن سفيان، قال: حدثنا بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد.
2- وأخرجه أحمد (5/109) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي (5/110) قال: حدثنا يزيد. وفي (5/111) قال: حدثنا محمد بن يزيد. وفي (5/111) و (6/395) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والبخاري (4/244) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي (9/25) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى وأبو داود (2649) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم وخالد. والنسائي (8/204) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن المثنى عن يحيى.
ستتهم - محمد بن عبيد، ويزيد، ومحمد بن يزيد، ويحيى، وهشيم، وخالد - عن إسماعيل بن أبي خالد.
كلاهما - بيان، وإسماعيل - عن قيس، فذكره.

الصفحة 435

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text