كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4655 - (د) سعيد بن المسيب - رحمه الله -: أن سعدَ بنَ عبادةَ أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «أيُّ الصدقةِ أفضلُ وأعجبُ إِليك، قال: الماءُ» . أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (1679) و (1680) في الزكاة، باب في فضل من سقى الماء، وإسناده منقطع، فإن سعيد ابن المسيب لم يدرك سعد بن عبادة رضي الله عنه.
Mأخرجه أحمد (5/284) قال: حدثنا هاشم قال: أخبرنا المبارك. وفي (5/284، 6/7) قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة. والنسائي (6/255) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث عن قتادة.
كلاهما - المبارك بن فضالة، وقتادة - عن الحسن، فذكره.
* رواية المبارك مختصرة على «مر بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، دلني على صدقة، قال: آسق الماء.» .
* أخرجه أبو داود (1680) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن عرعرة، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، والحسن، عن سعد بن عبادة، فذكره.
وإسناده منقطع لأن سعيد بن المسيب لم يدرك سعد بن عبادة.
4656 - (د) [حسين بن] علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- قال: «للسائل حقّ، وإن جاء على فرس» . أخرجه أبو داود (¬1) .
S (ولو جاء على فرس) قال الخطابي: معناه: الأمر بحسن الظن بالسائل -[454]- إذا تعرَّض لك، وأن لا تَجْبَهَهُ بالتكذيب والرد، مع إمكان الصدق، يقول: لا تُخَيِّب السائل إذا سألك، وإذا رابك منظره وجاءك راكباً على فرس، فإنه قد يكون له فرس، ووراء ذلك عائلة ودَيْن يجوز معه أخذ الصدقة، وقد يكون من أصحاب سهم السبيل، أو عليه حَمالة (¬2) فيجوز له ذلك.
¬__________
(¬1) رقم (1665) في الزكاة، باب حق السائل، ورواه أحمد في " المسند " رقم (1730) ، وفي سنده يعلى بن أبي يحيى، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ولكن يشهد له الأحاديث التي بعده، فهو حديث حسن.
(¬2) أي: كفالة.
Mأخرجه أحمد (1/201) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرحمان. وأبو داود (1665) قال: حدثنا محمد بن كثير. وابن خزيمة (2468) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي.، قال: حدثنا وكيع. وعبد الرحمان. ثلاثتم - وكيع، وعبد الرحمان، ومحمد - قال محمد: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مصعب بن محمد بن شرحبيل، قال: حدثني يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين، فذكرته. وفي سنده يعلى بن أبي يحيى لم يوثقه غير ابن حبان.

الصفحة 453

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text