كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4674 - (خ م س) زينب - امرأة ابن مسعود - رضي الله عنهما -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تصدَّقْنَ يا معشر النساء، ولو من حُلِيِّكنّ، قالت: فرجعتُ إِلى عبدِ الله، فقلتُ: إِنكَ رَجُل خفيفُ ذاتِ اليدِ، وإِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قد أمرنا بالصدقة، فائْتِهِ فاسْأَلْهُ، فإِن كان ذلك يُجزِي عني، وإِلا صَرفتُها إِلى غيركم؟ فقال لي عبد الله: بل ائْتِيه أنتِ، قالت: فانطلقتُ، فإِذا امرأة من الأنصار بباب رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، حاجتي حاجتُها، قالت: وكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- قد أُلْقِيَتْ عليه المهابةُ، قالت: فخرج علينا بلال، فقلنا له: ائتِ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- فَأخْبِرْهُ: أَن امرأَتين بالباب يسألانك: أتُجزيءُ الصدقة عنهما على أَزواجهما، وعلى أَيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن. قالت: فدخلَ بلال على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأله، فقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: [من هما؟ قال: امرأة من الأَنصار وزينب، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-:] أيُّ الزيانب؟ قال: امرأةُ عبدِ الله. فقال رسولُ الله -[471]- صلى الله عليه وسلم-: لهما أجران: أجرُ القرابة، وأجرُ الصدقة» . أخرجه البخاري ومسلم، واللفظ لمسلم.
وعند النسائي أخصر من هذا (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 3 / 259 في الزكاة، باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر، ومسلم رقم (1000) في الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج، والنسائي 5 / 92 و 93 في الزكاة، باب الصدقة على الأقارب.
Mصحيح: أخرجه أحمد (3/502) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل. وفي (3/502) قال: حدثنا ابن نمير. قال: حدثنا الأعمش، عن منصور، وفي (3/502) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن شقيق. والدارمي (1661) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي. قال: حدثنا شعبة. قال: سليمان أخبرني. قال: سمعت أبا وائل. والبخاري (2/150) قال: حدثنا عمر بن حفص. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا الأعمش. قال: حدثني شقيق. (ح) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم فحدثني إبراهيم، عن أبي عبيدة. ومسلم (3/80) قال: حدثنا حسن بن الربيع. قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل. (ح) وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي. قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث. قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش. قال: حدثني شقيق. (ح) قال الأعمش: فذكرت لإبراهيم، فحدثني عن أبي عبيدة، والترمذي (636) قال: حدثنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن الأعمش. قال: سمعت أبا وائل. والنسائي (5/92) قال: أخبرنا بشر بن خالد. قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل. وفي الكبرى الورقة (124-ب) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب. قال: حدثني عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا الأعمش. قال: حدثني شقيق (ح) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فحدثني، أراه، عن أبي عبيدة. وابن خزيمة (2463) قال: حدثنا عبد الله ابن سعيد الأشج قال: حدثنا ابن نمير. قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق. وفي (2464) قال: حدثنا علي بن المنذر. قال: حدثنا ابن فضيل. قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة.
ثلاثتهم - شقيق بن سلمة أبو وائل، ومنصور، وأبو عبيدة - عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، فذكره.
وأخرجه أحمد (6/363) وابن ماجة (1834) قال: حدثنا علي بن محمد. (ح) وحدثنا الحسن بن محمد بن الصباح. والترمذي (635) قال: حدثنا هناد. والنسائي في الكبرى الورقة (124- ب) قال: أخبرنا هناد بن السري ومحمد بن العلاء.
خمستهم - أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد، والحسن بن محمد، وهناد، ومحمد بن العلاء - قالوا: حدثنا زبو معاوية قال: حدثنا الزعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب امرأة عبد الله، فذكرته.
قال الترمذي: أبو معاوية وهم في حديثه. فقال: عن عمرو بن الحارث عن ابن أخي زينب. والصحيح إنما هو عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب.

الصفحة 470

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text