كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)
4699 - (خ د ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليس الواصلُ بالمكافئ، [ولكن] الواصلُ: مَنْ إِذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا» . أخرجه البخاري.قال سفيان الثوري: رفعه الحسن، وفِطر [بن خليفة] ، ولم يرفعه الأعمش، وأخرجه الترمذي، وأبو داود، قال: «إِذا انقطعَتْ رحمهُ وَصَلها» (¬1) .
S (بالمكافئ) كافأت الرجل على صنيعه، أي جازيته.
¬__________
(¬1) رواه البخاري 10 / 355 في الأدب، باب ليس الواصل بالمكافئ، وأبو داود رقم (1697) في الزكاة، باب في صلة الرحم، والترمذي رقم (1909) في البر والصلة، باب ما جاء في صلة الرحم.
Mصحيح: أخرجه الحميدي (594) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بشير بن سلمان أبوإسماعيل، وفطر بن خليفة الحناط، وأحمد (2/163) (6524) قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا فطر. وفي (2/190) (6785) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الحسن بن عمرو الفقيمي. وفي (2/193) (6817) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا فطر. (ح) ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا فطر. والترمذي (1908) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بشير أبو إسماعيل، وفطر بن خليفة.
ثلاثتهم - بشير، وفطر، والحسن بن عمرو - عن مجاهد، فذكره.
* أخرجه البخاري، (8/7) .وفي الأدب المفرد (68) . وأبو داود (1697) .كلاهما - البخاري، وأبو داود - عن محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، والحسن بن عمرو، وفطر، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو. قال سفيان: لم يرفعه الأعمش إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، ورفعه حسن وفطر عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وبلفظ: «جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن لي ذوي أرحام، أصل، ويقطعوني، وأعفو ويظلمون، وأحسن ويسيئون، أفأكافئهم؟ قال: لا. إذن تتركون جميعا، ولكن خذ بالفضل، وصلهم، فإنه لن يزال معك ظهير من الله عز وجل ما كنت على ذلك» .
أخرجه أحمد (2/181) (6700) و (2/208) (6942) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره.
4700 - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلاً قال: «يا رسولَ الله، إِن لي قرابة، أصلِهُم ويقطعونني، وأُحْسِن إِليهم ويُسيئُون إِليَّ، وأحلُم عنهم، ويجهلون عليَّ؟ قال: لئن كنتَ كما قلتَ فكأنما تُسِفُّهُم الملَّ، ولن يزال معك من الله ظهير عليهم ما دُمتَ على ذلك» . أخرجه مسلم (¬1) .
S (تُسِفُّهم المَلَّ) أسَفَّهُم يُسِفُّهم، من السَّفُوف: الدواء، والمَلَّ: الرماد، وقيل: الجمر الذي تستوي فيه الخُبزة، والمعنى: كأنما تلقي وترمي في وجوههم الملّ. -[491]-
(ظهير) الظهير: المعين والناصر.
¬__________
(¬1) رقم (2558) في البر والصلة، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها.
Mصحيح: أخرجه أحمد (2/300) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وفي (2/412) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم القاص. وفي (2/484) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن زهير. والبخاري في الأدب المفرد (52) قال: حدثنا محمد بن عبيد الله. قال: حدثنا ابن أبي حازم. ومسلم (8/8) قال: حدثني محمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قالا: حدثنا محمد ابن جعفر. قال: حدثنا شعبة.
أربعتهم - شعبة، وعبد الرحمن القاص، وزهير بن محمد، وابن أبي حازم - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.