كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4703 - (خ م د) ميمونة - رضي الله عنها -: «أَعتقَت وَلِيدَة، ولم تستأْذن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم-، فلما كان يومُها الذي يدور عليها فيه قالتْ: أَشَعَرْتَ يا رسول الله: أَني أَعْتَقْتُ ولِيدَتي؟ قال: أَوَ فَعلتِ؟ قالتْ: نعم، قال: أَمَا إِنَّكَ لو أَعطيتِها أخوالَكِ كان أعظمَ لأجرِكِ» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (¬1) .
S (وَلِيدتَي) الوليدة: الأمة، والجمع: الولائد.
¬__________
(¬1) رواه البخاري 5 / 161 في الهبة، باب هبة المرأة لغير زوجها وعتقها، ومسلم رقم (999) في الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد ... ، وأبو داود رقم (1690) في الزكاة، باب في صلة الرحم.
Mأخرجه أحمد (6/332) قال: حدثنا حسن بن موسى. قال: حدثنا ابن لهيعة. والبخاري (3/207) قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن يزيد. ومسلم (3/79) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني عمرو،والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف. (12/18078) عن أحمد بن يحيى بن الوزير، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث وذكر آخر قبله.
ثلاثتهم - ابن لهيعة، ويزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث - عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن كريب مولى ابن عباس، فذكره.
وعن سليمان بن يسار، عن ميمونة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، قالت: أعتقت جارية لي، فدخل علي النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بعتقها، فقال: «آجرك الله. أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك» .
أخرجه أحمد (6/332) قال: حدثنا يعلى. وعبد بن حميد (1548) قال: حدثنا يعلى بن محمد. وأبو داود (1690) قال: حدثنا هناد بن السري، عن عبدة. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (12/18058) عن هناد بن السري، عن عبدة بن سليمان.
كلاهما - يعلى، وعبدة - عن محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، فذكره.
وعن عطاء بن يسار، عن الهلالية التي كانت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ «أنها كانت لها جارية سوداء. فقالت: يا رسول الله، إني أردت أن أعتق هذه. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أفلا تفدين بها بنت أخيك، أو بنت أختك من رعاية الغنم؟» .
أخرجه النسائي في الكبرى (الورقة 46-ب) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن حديث عبد العزيز، عن شريك، عن عطاء بن يسار، فذكره.
وعن عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة، «أنها سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- خادما، فأعطاها، فأعتقتها، فقال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك» .
أخرجه ابن خزيمة (2434) قال حدثنا الربيع بن سليمان المرادي بخبر غريب. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (12/18074) عن محمد بن عبد الرحيم البرقي.
كلاهما - الربيع بن سليمان، ومحمد بن عبد الرحيم - عن أسد بن موسى، عن محمد بن خازم، هو أبو معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، فذكره.
* قال النسائي: هذا الحديث خطأ، لا نعلمه من حديث الزهري.

الصفحة 492

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text