كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4733 - (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- قال: «حقُّ المسلمِ على المسلم خمس: ردُّ السلام، وعِيادةُ المريض، واتِّباعُ الجنازة، وإِجابةُ الدَّعْوَةِ، وتشميتُ العاطس» . أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم: «حقُّ المسلم على المسلم سِتّ، قيل: ما هنَّ يا رسولَ الله؟ قال: إِذا لقيتَه فسلِّمْ عليه، وإِذا دَعَاكَ فأَجِبْهُ، وإِذَا استنصحَكَ فانْصَحْ له، وإِذا عَطَسَ فَحمِدَ الله فشَمِّتْه، وإِذا مرضَ فعُدْه، وإِذَا ماتَ فاتْبَعْهُ» . وأخرج أبو داود الأولى.
وفي رواية الترمذي نحو الثانية، وجعل بدل السلام: «وتَنْصَح له إِذا غابَ أو شَهِدَ» .
وفي رواية النسائي قال: «للمؤمن على المؤمن سِتُّ خِصَال: يعُودُه إِذا مَرِضَ، ويشهدُهُ إِذا ماتَ، ويجيبُه إِذا دعاه، ويسلِّمُ عليه إِذا لَقِيَهُ، ويشمِّتُه إِذا عَطَسَ، وينصَحُ له إِذا غابَ أَو شَهِدَ» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 3 / 90 في الجنائز، باب الأمر باتباع الجنائز، ومسلم رقم (2162) في السلام، باب من حق المسلم على المسلم رد السلام، وأبو داود رقم (5030) في الأدب، باب في العطاس، والترمذي رقم (2738) في الأدب، باب ما جاء في تشميت العاطس، والنسائي 4 / 53 في الجنائز، باب النهي عن سب الأموات.
Mصحيح: أخرجه أحمد (2/540) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. والبخاري (2/90) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي. ومسلم (7/3) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنا عبد ابن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وأبو داود (5030) قال: حدثنا محمد بن داود ابن سفيان وخشيش بن أصرم، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. والنسائي في عمل اليوم والليلة (221) قال: أخبرني عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي.
ثلاثتهم - الأوزاعي، ويونس، ومعمر - عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، فذكره.
* في رواية عبد بن حميد قال عبد الرزاق: كان معمر يرسل هذا الحديث عن الزهري، وأسنده مرة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.
وبلفظ: «حق المسلم على المسلم ست: قيل: ماهن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه» .
أخرجه أحمد (2/372) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (2/412) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم القاص. والبخاري في الأدب المفرد (925) قال: حدثنا محمد بن سلام، عن إسماعيل بن جعفر. وفي (991) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك.
ومسلم (7/3) قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. ثلاثتهم - إسماعيل بن جعفر، وعبد الرحمن بن إبراهيم، ومالك - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
وبلفظ: «حق المؤمن على المؤمن ست خصال: أن يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وإن دعاه أن يجيبه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يشهده، وإذا غاب أن ينصح له» .
أخرجه أحمد (3/321) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن ابن حجيرة، عن أبيه، فذكره.
وبلفظ: «للمؤمن على المؤمن ست خصال: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب، أو شهد» .
أخرجه الترمذي (2737) ، والنسائي (4/53) .
كلاهما - الترمذي، والنسائي - عن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن موسى المخزومي المدني، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره.
وبلفظ: «ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض، وشهود الجنازة، وتشميت العاطس إذا حمد الله عز وجل» .
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (519) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره. وبلفظ: «خمس من حق المسلم على المسلم: رد التحية، وإجابة الدعوة، وشهود الجنازة، وعيادة المريض، وتشميت العاطس إذا حمد الله» .
وفي رواية عمر بن أبي سلمة: «ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض، وشهود الجنازة، وتشميت العاطس إذا حمد الله عز وجل» .
أخرجه أحمد (2/332) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو. وفي (2/356) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي (2/357) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة وفي (2/388) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة. وابن ماجة (1435) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو.
كلاهما - محمد بن عمرو، وعمر بن أبي سلمة - عن أبي سلمة، فذكره.

الصفحة 527

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text