كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)
4735 - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «للمسلم على المسلم ستّ بالمعروف: يُسلِّم عليه إِذا لقيَه، ويُجيبه إِذا دعاه، ويُشَمِّتُه إِذا عطس، ويعُودُه إِذا مرض، ويَتْبَع جنازَته إِذا مات، ويحبُّ له ما يحبُّ لنفسه» . أخرجه الترمذي (¬1) .¬__________
(¬1) رقم (2737) في الأدب، باب ما جاء في تشميت العاطس، وفي سنده الحارث الأعور، وهو ضعيف، ولكن للحديث شواهد يرقى بها، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: وفي الباب عن أبي هريرة وأيوب والبراء وابن مسعود.
Mأخرجه أحمد (1/88) (673) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (1/89) (674) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا إسرائيل. والدارمي (2636) قال: أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل. وابن ماجة (1433) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو الأحوص والترمذي (2736) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص
كلاهما - إسرائيل، وأبو الأحوص - عن أبي إسحاق، عن الحارث، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد تكلم بعضهم في الحارث الأعور.
4736 - (ت) أَنَس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يعودُ المريض، ويشهدُ الجنازة، ويركبُ الحمار، ويجيب دعوة العبد، وكان يومَ بني قُرَيْظَةَ على حمار مخطوم بحَبْل من لِيف، عليه إِكافُ ليف» . أَخرجه الترمذي (¬1) .
S (مَخْطُوم) : له خِطَام، وهو حبل يكون في أنف الدابة تُقَاد به.
¬__________
(¬1) رقم (1017) في الجنائز، باب رقم (32) ، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (4178) في الزهد، باب البراءة من الكبر والتواضع، وفي سنده مسلم بن كيسان الضبي الأعور، وهو ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعف.
Mأخرجه الترمذي في الجنائز (32) وأيضا في الشمائل (48:3) عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، وقال: لا نعرفه إلا من حديث مسلم، ومسلم يضعف. وابن ماجة في التجارات (66:1) عن محمد بن الصباح، عن سفيان و (66:1) عن عمرو بن رافع عن جرير.
كلاهما عنه ببغضه: كان يجيب دعوة المملوك. وفي الزهد (16:6) عن عمرو بتمامه عن مسلم بن كيسان الملائي الأعور الكوفي، فذكره.
4737 - (خ د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أطْعِمُوا الجائع، وعُودُوا المريض، وَفُكُّوا العَانِيَ» . -[531]- أَخرجه البخاري، وأبو داود (¬1) .
S (فُكوا العاني) العاني: الأسير، وفكُّه: إطلاقه.
¬__________
(¬1) رواه البخاري 10 / 97 في المرضى، باب وجوب عيادة المريض، وفي الجهاد، باب فكاك الأسير، وفي النكاح، باب حق إجابة الوليمة، وفي الأحكام، باب إجابة الحاكم الدعوة، وأبو داود رقم (3105) في الجنائز، باب الدعاء للمريض بالشفاء عند العيادة.
Mصحيح: أخرجه أحمد (4/394) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان. وفي (4/406) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. والدارمي (2468) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. وعبد بن حميد (554) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، وإسرائيل. والبخاري (4/83) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير. وفي (7/31 و 9/88) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (7/87) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي (7/150) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وأبو داود (3105) قال: حدثنا ابن كثير، قال: حدثنا سفيان. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (9001) عن قتيبة، عن أبي عوانة (ح) وعن محمود بن غيلان، عن وكيع، وبشر بن السري، عن سفيان.
أربعتهم - سفيان، وإسرائيل، وجرير، وأبو عوانة - عن منصور، عن أبي وائل، فذكره.
* الروايات مطولة ومختصرة.