كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4842 - (د ت) أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها- قالت: «مرَّ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- في نسوة، فسلَّم علينا» . أخرجه أبو داود.
وفي رواية الترمذي قالت: «مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد يوماً ونحن عُصبة من النساء، فلوَى بيده بالتسليم» (¬1) .
S (عُصبة) العُصبة: الجماعة من الناس فوق العشرة.
¬__________
(¬1) رواه أبو داود رقم (5204) في الأدب، باب في السلام على النساء، والترمذي رقم (2698) في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم على النساء، من حديث عن الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، قال الحافظ في " الفتح ": حسنه الترمذي، وليس على شرط البخاري، فاكتفى بما هو على شرطه، وله شاهد من حديث جابر عند أحمد.
Mأخرجه الحميدي (366) . وأحمد (6/452) قالا: حدثنا سفيان. قال: حدثنا ابن أبي حسين. وفي (6/457) قال أحمد: حدثنا هاشم. قال: حدثنا عبد الحميد. والدارمي (2640) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين. والبخاري في الأدب المفرد (1047) قال: حدثنا محمد بن يوسف. قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام. وأبو داود (5204) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين. وابن ماجة (3701) قال: حدثنا أبو بكر. قال:حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين. والترمذي (2697) قال: حدثنا سويد. قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. قال: أخبرنا عبد الحميد بن بهرام.
كلاهما - ابن أبي حسين، وعبد الحميد بن بهرام - عن شهر بن حوشب، فذكره.
وله شاهد: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1048) قال: حدثنا مخلد. قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن ابن أبي غنية، عن محمد بن مهاجر، عن أبيه، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وقال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب. وقال محمد بن إسماعيل: شهر حسن الحديث وقوي أمره، وقال: إنما تكلم فيه ابن عون، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عن شهر بن حوشب، أنبأنا أبو داود المصاحفي بلخي. أخبرنا النضر بن شميل عن ابن عون قال: إن شهرا تركوه. قال أبو داود: قال النضر: تركوه أي طعنوا فيه، وإنما طعنوا فيه لأنه ولي أمر السلطان.
4843 - (ط) الطفيل بن أُبي بن كعب أخبر: «أنه كان يأتي عبد الله بن عمر، فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يَمُر عبد الله بن عمر على سَقَّاط، ولا على صاحب بَيعَة، ولا مسكين، ولا على أحد إلا -[598]- سلَّم عليه، قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يوماً، فاستتبعني إلى السوق فقلت له: وما تصنع في السوق، وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السِّلَع، ولا تَسُوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق؟ فاجلس بنا هاهنا نتحدَّثْ، قال: فقال لي عبد الله بن عمر: يا أبا بَطْن - قال: وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام، نسلِّم على من لقينا» . أخرجه الموطأ (¬1) .
S (سَقَّاط) بائع السَّقَط. وهو الرديء من المتاع.
(بَيْعَة) المرة من البيع، ومن كسر الباء: أراد به: الحرفة والصناعة من البيع، فإن الفِعْلة بكسر الفاء هي الحالة. كالجِلْسَة والرِّكْبَة.
¬__________
(¬1) 2 / 961 و 962 في السلام، باب جامع السلام، وإسناده صحيح.
Mأخرجه مالك الموطأ (1859) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره.

الصفحة 597

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text