كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)

4853 - (د ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: «كنا عند رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فجاء رجل فسلَّم، فقال: السلام عليكم، فردَّ رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم-، وقال: عشر، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردَّ عليه رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم- وقال: عشرون، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم- وقال: ثلاثون» . أخرجه أبو داود.
وأخرجه الترمذي، وليس في روايته: «فرد عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه أبو داود رقم (5195) في الأدب، باب كيف السلام، والترمذي رقم (2690) في الاستئذان، باب ما ذكر في فضل السلام، وهو حديث حسن، حسنه الترمذي وغيره.
Mأخرجه أحمد (4/439) والدارمي (2643) ، وأبو داود (5195) .والترمذي (2689) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن والحسين بن محمد الجريري بلخي. والنسائي في عمل اليوم والليلة (337) قال: أخبرنا أبو داود.
أربعتهم - أحمد بن حنبل، والدارمي عبد الله بن عبد الرحمن، وأبو داود سليمان بن الأشعث، والحسين ابن محمد - عن محمد بن كثير، أخو سليمان بن كثير، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن أبي رجاء، فذكره.
* وأخرجه أحمد (4/440) قال: حدثنا هوذة، عن عوف، عن أبي رجاء، مرسلا.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
4854 - (د) معاذ بن أنس - رضي الله عنه -: بمعناه، وزاد: «ثم أَتَى آخرُ، فقال: السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فردَّ عليه رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم-، وقال: أربعون، ثم قال: هكذا تكون الفضائل» . أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (5196) في الأدب، باب كيف السلام، وإسناده ضعيف.
Mأخرجه أبو داود (5196) قال: حدثنا إسحاق بن سويد الرملي، قال: حدثنا ابن أبي مريم. قال: أظن أني سمعت نافع بن يزيد. قال: أخبرني أبو مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، فذكره.
4855 - (د) أبو عبد الرحمن الفهري - رضي الله عنه -: قال: «شهدت مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- حُنَيْناً، فسِرْنا في يوم قائظ شديدِ الحرِّ، -[603]- فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لَبِستُ لأْمَتي، وركبت فرسي، وأتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- وهو في فُسْطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فَردَّ عليَّ: عليك السلام، ورحمة الله وبركاته، قلت: حان الرَّواحُ، قال: أجَلْ، [ثم قال] : يا بلالُ، فثار من تحت سَمُرَة، كأن ظلَّه ظلُّ طائر، فقال بلال: لبَّيْك وسَعْدَيْك، وأنا فِداؤك، فقال: أسرجْ لي الفرسَ، قال: فأخرج سَرْجاً دَفَّتَاه من لِيف، ليس فيه أشَر ولا بَطَر، فركب وركبنا ... وساق الحديث» . هذا لفظ أبي داود (¬1) .
S (قائِظ) يوم قائظ: شديد الحر.
(حَان الرَوَاح) أي قرُب وقت الرَّحيل، والرَّوَاح: هو المسير بعد الزوال.
(فُسطاطه) الفُسطاط: خيمة كبيرة.
(أشر) الأشَر: البَطَر والكذب.
¬__________
(¬1) رقم (5233) في الأدب، باب في الرجل ينادي الرجل فيقول: لبيك، وفي سنده أبو همام عبد الله بن يسار وهو مجهول.
Mأخرجه أحمد (5/286) قال: حدثنا بهز. وفي (5/286) قال: حدثنا عفان. والدارمي (2456) قال: حدثنا حجاج بن منهال وعفان. وأبو داود (5233) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
أربعتهم - بهز، وعفان، وحجاج بن منهال، وموسى بن إسماعيل - عن حماد بن سلمة. قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، فذكره.

الصفحة 602

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text