كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)
4860 - (ت) عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم جئتُ: «مَرْحَباً بالرَّاكب المهاجر» . أخرجه الترمذي (¬1) .S (مرحباً) : أي وجدت رَحْباً، وهو السَّعة.
¬__________
(¬1) رقم (2736) في الاستئذان، باب ما جاء في مرحباً، وفي سنده موسى بن مسعود الهذلي، وهو صدوق سيء الحفظ، وكان يصحف، ولكن للحديث شواهد بمعناه يقوى بها، انظر " الفتح " 10 / 464.
Mأخرجه الترمذي (2735) قال: حدثنا عبد بن حميد، وغير واحد، قالوا: حدثنا موسى بن مسعود أبو حذيفة، عن سفيان، عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد، فذكره.
(*) قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه من حديث موسى ابن مسعود، عن سفيان. وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث.
وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق مرسلا، ولم يذكر فيه «مصعب بن سعد» وهذا أصح.
4861 - (خ ت) أَنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان إِذا سلَّم: سلَّم ثلاثاً، وإِذا تكلَّم بكلمة: أعادها ثلاثاً، حتى تُفْهَم عنه» . أخرجه البخاري، والترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 11 / 22 في الاستئذان، باب التسليم والاستئذان ثلاثاً، وفي العلم، باب من أعاد الحديث ثلاثاً، والترمذي رقم (2724) في الاستئذان، باب ما جاء في كراهية أن يقول: عليك السلام.
Mصحيح:
1- أخرجه أحمد (3/213) ، والبخاري (1/34 و 35) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله. وفي (8/67) . والترمذي (2723) قال البخاري والترمذي: حدثنا إسحاق بن منصور.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعبدة، وإسحاق - عن عبد الصمد بن عبد الوارث.
2 - وأخرجه أحمد (3/221) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم.
3 - وأخرجه الترمذي (3640) وفي الشمائل (224) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة.
ثلاثتهم - عبد الصمد، وأبو سعيد، وأبو قتيبة - عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، فذكره.
الفرع الرابع: في تحية الجاهلية، والإشارة بالرأس واليد
4862 - (د) عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: «كنا نقول في الجاهلية: أنْعَمَ اللهُ بك عَيْناً، وأَنْعِمْ صباحاً، فلما كان الإِسلام نُهينا عن ذلك» . أخرجه أَبو داود. -[608]-
قال أبو داود: قال معمر: «يكره أن يقول الرجل: أنعم بك عيناً، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك» (¬1) .
S (أنعَمَ الله بك عَيْناً، وأنْعِمْ صباحاً) : أي أقر الله بك عين من يحبك، وإذا أقر الله به عين من يحبه، فقد دعا له بما يسره، ويقولون: «أنعم صباحاً» ، أي ليكن صباحك ناعماً طيباً سهلاً، فنهوا عنه، إذ كان من شعار الجاهلية، لأنه مذموم في نفسه، وعُوِّضُوا عن ذلك بتحية الإسلام: سلام عليكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
¬__________
(¬1) رقم (5227) في الأدب، باب في الرجل يقول: أنعم الله بك عيناً، من حديث قتادة عن عمران ابن حصين، وإسناده منقطع، فإن قتادة لم يسمع من عمران.
Mأخرجه أبو داود (5227) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، أو غيره، فذكره.