كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 6)
4183 - (خ م س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال لي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عبدَ الله، لا تكن مثلَ فلان، كان يقومُ من الليل، فترك قيام الليل» أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (¬1) .¬__________
(¬1) رواه البخاري 3 / 331 في التهجد، باب ما يكره من ترك قيام الليل، وباب من نام عند السحر، وفي الصوم، باب حق الضيف في الصوم، وباب حق الجسم في الصوم، وباب صوم الدهر، وباب حق الأهل في الصوم، وباب صوم يوم وإفطار يوم، وباب صوم داود عليه السلام، وفي الأنبياء، باب قول الله تعالى: {وآتينا داود زبوراً} ، وفي النكاح، باب إن لزوجك عليك حقاً، وفي الأدب، باب حق الضيف، وفي الاستئذان، باب من ألقي له وسادة، ومسلم رقم (1159) في الصيام، باب النهي عن صوم الدهر ... ، والنسائي 3 / 253 في قيام الليل، باب ذم من ترك قيام الليل.
Mصحيح:
1- أخرجه أحمد (2/170) (6584) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو معاوية وابن مبارك. وفي (2/170) (6585) قال: حدثنا الزبيري - يعني أبا أحمد - قال: حدثنا ابن المبارك. والبخاري (2/68) قال: حدثنا عباس بن الحسين، قال: حدثنا مبشر. (ح) وحدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله. وابن ماجة (1331) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا الوليد بن مسلم. والنسائى (3/253) . وفي الكبرى (1212) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله - هو ابن المبارك.
أربعتهم - أبو معاوية، وعبد الله بن المبارك، ومبشر بن إسماعيل والوليد -، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير.
2- وأخرجه البخاري (2/68) قال: وقال هشام: حدثنا ابن أبي العشرين. ومسلم (3/164) قال: حدثني أحمد بن يوسف الأزدي، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة. والنسائي (3/253) . وفي «الكبرى» (1213) قال: أخبرنا الحارث بن أسد، قال: حدثنا بشر بن بكر. وابن خزيمة (1129) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدَفي، قال: حدثنا بشر - يعني ابن بكر - (ح) وحدثنا أحمد بن يزيد بن عليل المقرئ وأحمد بن عيسى بن يزيد اللخمي التنيسي، قالا: حدثنا عمرو بن أبي سلمة. ثلاثتهم - عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وعمرو، وبشر - عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم بن ثوبان.
كلاهما - يحيى بن أبي كثير، وعمر - قالا: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
4184 - (خ م س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- طَرَقَهُ وفاطمةَ، فقال: ألا تُصَلِّيانِ؟ قال عليّ: فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّما أَنْفُسُنَا بيد الله، إِذا شاء أَن يبعَثَنَا بعَثَنَا، فانصرفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين قلتُ له ذلك، ولم يرجع إليَّ شيئاً، ثم سمعتُه يقول وهو منصرف يضربُ فَخِذه: {وكان الإِنسانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلاً} [الكهف: 54] » . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.
وفي أخرى للنسائي: «دخل عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- وعلى فاطمةَ من الليل، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته، فصلَّى هَوِيّاً من الليل فلم يسمع لنا حِسّاً، فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: قُومَا فَصلِّيا، قال: فجلستُ أنا أعرُك -[72]- عَيْنيِ وأنا أَقول: إِنا واللهِ ما نُصلِّي إِلا ما كتبَ الله لنا، إِنما أنْفُسُنا بيد الله، إذا شاء أن يبْعَثَنَا بعثَنا، قال: فولَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو يقول - ويضرب بيده على الأخرى -: ما نصلي إِلا ما كتبَ الله لنا! {وكان الإِنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلاً} » (¬1) .
S (طَرَقه) : الطُّرُوق إتيان المنزل ليلاً.
(هَوِيّاً) : الهَويّ - بفتح الهاء - طائفة من الليل، تقول: مضى هَوَيّ من الليل، أي: هَزِيع منه.
¬__________
(¬1) رواه البخاري 3 / 8 في التهجد، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل والنوافل من غير إيجاب، وفي تفسير سورة الكهف، باب {وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً} ، وفي الاعتصام، باب قول الله تعالى: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً} ، وفي التوحيد، باب في المشيئة والإرادة وما تشاؤون إلا أن يشاء الله، ومسلم رقم (775) في صلاة المسافرين، باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، والنسائي 3 / 205 و 206 في قيام الليل، باب الترغيب في قيام الليل.
Mصحيح: أخرجه أحمد (1/91) (705) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وفي (1/112) (900) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أنبأنا شعيب. وفي (901) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. والبخاري (2/62 و9/131و9/168) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (6/110) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (9/131) قال: حدثني محمد بن سلام، قال: أخبرنا عتاب بن بشير، عن إسحاق. وفي (9/168) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي عبد الحميد، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. وفي «الأدب المفرد» (955) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. ومسلم (2/187) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن عقيل. وعبد الله بن أحمد (1/77) (571) قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. وفي (575) قال: كتب إليّ قتيبة بن سعيد: كتبت إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي يذكر أن الليث بن سعد حدثهم عن عقيل. والنسائي (3/205) . وفي الكبرى (1220) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (3/206) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وابن خزيمة (1139) قال: حدثنا محمد بن علي بن محرز، قال: حدثنا يعقوب - يعني ابن إبراهيم بن سعد - قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وفي (1140) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى أبو عمر، قال: حدثنا الليث - يعني ابن سعد - عن عقيل.
سبعتهم - حكيم، وشعيب، وصالح بن كيسان، وإسحاق بن راشد، ومحمد بن أبي عتيق، وعقيل، وزيد - عن الزهري، قال: أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره، فذكره.