كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 8)
6109 - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن قريشاً صالحوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم-، وفيهم سهيل بن عمرو، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- لعليّ: اكتُبْ: بسم الله الرحمن الرحيم، قال سهيل: أمَّا بسم الله، فما ندري ما «بسم الله الرحمن الرحيم» ؟ ولكن اكتب ما نعرف: باسمك اللهم، فقال: اكتب: من مُحمَّد رسولِ الله، قالوا: لو عَلِمْنا أنَّكَ رسولُ الله لاتَّبعناك، لكن اكتب اسمك واسم أبيك، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- اكتب: من محمد بن عبد الله، فاشترطوا على النبي - صلى الله عليه وسلم-: أنَّ مَن جاء منكم لم نردَّه، ومن جاءكم منا رددتمُوه علينا، فقالوا: يا رسول الله، أنكتب هذا؟ قال: نعم، إنه من ذهب منا إليهم فأبعدَه الله، ومن جاءنا منهم، سيجعل الله له فرجاً ومخرجاً» . أَخرجه مسلم (¬1) .¬__________
(¬1) رقم (1784) في الجهاد، باب صلح الحديبية في الحديبية.
Mأخرجه مسلم (1784) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
6110 - (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-: «خرجَ مُعتمِراً، فحال كُفَّارُ قريش بينه وبين البيت، فنحر هَدْيَه، -[309]- وحَلَقَ رأسهُ بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمِرُوا العامَ المقبلَ، ولا يحملَ سلاحاً عليهم إلا سيوفاً، ولا يُقيمَ إلا ما أحبُّوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخَلَها كما كان صالحهم، فلما أن أقام بها ثلاثاً، أمروه أن يَخْرُجَ، فخرَجَ» . أخرجه البخاري (¬1) .
¬__________
(¬1) 5 / 224 في الصلح، باب الصلح مع المشركين، وفي المغازي، باب عمرة القضاء.
Mأخرجه البخاري (2701) حدثنا محمد بن رافع، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.