كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 8)
6113 - (خ م ت س) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال يزيد بن أبي عبيد: «قلتُ لسلمةَ: على أيِّ شيء بايعتم رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يومَ الحُديبية؟ قال: على الموتِ - وفي رواية قال: بايَعنا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- تحت الشجرة، فقال لي: -[324]- يا سلمةُ: ألا تُبايِعُ؟ قلتُ: يا رسولَ الله، قد بايعتُ في الأول، قال: وفي الثاني» .وفي أخرى قال: «بايَعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم عَدَلْتُ إلى ظِلِّ شجرة، فلما خَفَّ الناسُ قال: يا ابنَ الأكوع: ألا تبايعُ؟ قلت: قد بايعتُ، قال: وأيضاً، قال: فبايعتهُ الثانيةَ، فقلتُ: يا أبا مُسْلِم، على أي شيء تبايِعُون يومئذ؟ قال: على الموتِ» .
أخرجه البخاريُّ ومسلم، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 7 / 346 في المغازي، باب غزوة الحديبية، وفي الجهاد، باب البيعة في الحرب على أن لا يفروا، وفي الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس، وباب من بايع مرتين، ومسلم رقم (1860) في الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، والترمذي رقم (1952) في السير، باب ما جاء في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي 7 / 141 في البيعة، باب البيعة على الموت.
Mصحيح: أخرجه أحمد (4/47) قال: حدثنا حماد بن مَسْعَدة. وفي (4/51) قال: حدثنا صفوان. وفي (4/54) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، والبخاري (4/61) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، وفي (5/159) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. وفي (9/97) قال: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمَة، قال: حدثنا حاتم، وفي (9/98) قال: حدثنا أبو عاصم. ومسلم (6/27) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم - يعني ابن إسماعيل -. (ح) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد ابن مَسْعَدَة. والترمذي (1592) قال: حدثنا قُتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، والنسائي (7/141) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل.
خمستهم - حماد، وصفوان بن عيسى، ومكي، وحاتم، وأبو عاصم - عن يزيد بن أبي عُبيد، فذكره.