كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 8)

6267 - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مَن قرأ: {قل هو الله أحد} كلَّ يوم مائتي مرة، مُحِيَ عنه ذُنوبُ خمسين سنة، إِلا أن يكون عليه دَيْن، ومن أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه، ثم قرأ {قل هو الله أحد} مائة مرة، قال له الربُّ يوم القيامة: [يا عبدي] ، ادْخُلْ على يمينك الجَنَّةَ» أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2900) في ثواب القرآن، باب ما جاء في سورة الإخلاص، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضاً عن ثابت.
Mأخرجه أحمد (3/141) قال: حدثنا أبو النضر بن هاشم بن القاسم. وفي (3/141) أيضا، قال: حدثنا خلف بن الوليد. وفي (3/150) قال: حدثنا حسين بن محمد. وعبد بن حميد (1306) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (1374) قال: أخبرني عمرو بن عاصم. والدارمي (3438) قال: حدثنا يزيد بن هارون. والترمذي (2901) قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبو الوليد.
ستتهم - هاشم، وخلف، وحسين، وعمرو، ويزيد، وأبو الوليد - عن مبارك بن فضالة، عن ثابت، فذكره.
قال الترمذي: حديث غريب من حديث ثابت عن أنس، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضا عن ثابت.
قلت: ولفظه:
«كان رجل من الأنصار، يؤمهم في مسجد قباء، قال: وكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم بها في الصلاة مما يقرأ به، افتتح ب: قل هو الله أحد حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فلما أتاهم النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبروه بالخبر، فقال: يا فلان، ما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ قال: إني أحبها، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «حبها أدخلك الجنة» .
أخرجه الترمذي (2901) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. وابن خزيمة (537) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة.
كلاهما - إسماعيل، وإبراهيم - قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت، فذكره.
6268 - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلاً قال: -[489]- «يا رسولَ الله، إني أُحِبُّ هذه السورة {قل هو الله أحد} قال: إِنَّ حُبَّكَ إيَّاهَا أدخلك الجنةَ» أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه الترمذي عقب الحديث رقم (2903) في ثواب القرآن، باب ما جاء في سورة الإخلاص، وهو حديث صحيح.
Mتقدم راجع تخريج الحديث السابق.

الصفحة 488

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text