كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 10)

7608 - (ت) مطر بن عكامس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قضى الله لعبد أن يَموتَ بأرض جعل له إليها حاجة» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2147) في القدر، باب ما جاء أن النفس تموت حيث ما كتب لها، وإسناده ضعيف، ولكن يشهد له الذي قبله، فهو به حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، قال: وفي الباب عن أبي عزة، يريد الحديث الذي قبله.
Mأخرجه عبد الله بن أحمد (5/227) قال: حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة،قال حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان (ح) وحدثنا محمد بن جعفر الوركاني،قال:حدثنا حديج،أبو سليمان. والترمذي (2146) قال حدثنا بندار،قال حدثنا مؤمل،قال:حدثنا سفيان (ح) وحدثنا محمود بن غيلان،قال:حدثنا مؤمل،وأبو داود الحفري، عن سفيان.
كلاهما - سفيان، وحديج - عن أبي إسحاق، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب،ولا نعرف لمطر بن عكاس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- غير هذا الحديث.
7609 - () أبو عثمان مولى أبي هاشم - رحمه الله - قال: «سألتُ أبا هريرة عن القَدَرِ؟ فقال: اكْتفِ منه بآخر سورة الفتح {محمدٌ رسول الله والذين معه أشِدَّاءُ على الكفار رُحماءُ بينهم تراهم رُكَّعاً سُجَّدَاً} [الفتح: 29] فنعتَهم قبل أن يخلقهم، بما علمَ أنهم يكونون عليه إذا خَلَقَهُم وقال تعالى فيهم: {ذلك مَثَلُهم في التوراة ومثلُهم في الإنجيل كزرعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فآزَرَهُ فاسْتَغْلَظَ ... } الآية» [الفتح: 29] أخرجه ... (¬1) .
S (شطأه) شَطْءُ الزرع: فراخه التي تتفرع من الأصل.
(فآزره) أي: قوَّاه وشَده.
¬__________
(¬1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ونسبه لأبي عبيد وأبي نعيم في " الحلية " وابن المنذر.
Mذكره السيوطي في الدر المنثور (6/91) وقال: وأخرج أبو عبيد وأبو نعيم في الحلية وابن المنذر، عن عمار مولى بن هاشم،فذكره.
7610 - () مالك بن أنس - رحمه الله - قال: «بلغني أنه قيل لإياس بن -[134]- معاوية: ما رأيك في القدر؟ قال: رأيُ ابنتي» يريد: لا يَعْلمُ سِرَّهُ إلا الله، وبه كان يُضْرَبُ المثَلُ في الفَهم.
وقال رجل وقد سُئِلَ عن أمرِ مَا مِنَ القَدَرِ، فقال: ألسْتَ تؤمِنُ به؟ قال: بلا، قال: فحسْبُكَ، حدثني علي بن الحسين بن علي عن أبيه أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حُسْن إسلام المرءِ ترْكهُ ما لا يَعنِيه» وقال: بلغني أنه قيل لِلقْمان: ما بلغَ منكَ ما نرى؟ قال: أداءُ الأمانة، وَصِدْقُ الحديث، وترْك ما لا يعنيني. أخرجه ... (¬1) .
¬__________
(¬1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، والجزء المرفوع منه قوله صلى الله عليه وسلم: " من حسن إسلام المرء ... الحديث " رواه مالك في الموطأ 2 / 903 في حسن الخلق، باب ما جاء في حسن الخلق، والترمذي رقم (2319) في الزهد، باب رقم (11) من حديث مالك بن أنس عن الزهري عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وإسناده منقطع، ورواه أيضاً الترمذي رقم (2318) في الزهد، باب رقم (11) ، وابن ماجة رقم (3976) في الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وقال الزرقاني في " شرح الموطأ ": والحديث حسن بل صحيح، أخرجه أحمد وأبو يعلى والترمذي من حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وأحمد والطبراني في " الكبير " عن الحسن بن علي، والحاكم في الكنى عن أبي ذر العسكري، والحاكم في " تاريخه " عن علي بن أبي طالب، والطبراني في " الصغير" عن زيد بن ثابت، وابن عساكر عن الحارث بن هشام، أقول: وقوله: " بلغني أنه قيل للقمان ... " رواه مالك في الموطأ 2 / 990 في الكلام، باب ما جاء في الصدق والكذب، وإسناده منقطع.
Mإسناده منقطع: في المطبوع أخرجه رزين، ولم نقف على قول إياس بن معاوية أما لفظه: «من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه، وقد تقدم بلفظه: «أنه قيل للقمان..» أخرجه مالك (1926) فذكره بلاغا.

الصفحة 133