كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 10)

7617 - (خ م ط د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «إنَّ ناساً من الأنصار سألوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نَفِذَ ما عِنْدَهُ، قال: ما يكون عنْدي من خير فلَنْ أدَّخِرَهُ عنكم، ومَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفُّه الله ومَن يستَغْنِ يُغْنهِ الله، ومن يتصبَّر يُصَبِّره الله، وما أُعْطِي أحدٌ عطاءً هو خَيرٌ وأوسَع من الصبر» أخرجه الجماعة (¬1) .
وزاد رزين «وقد أفلح من أسلم ورُزِقَ كَفافاً فقنَّعه الله بما آتاه» .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 3 / 265 في الزكاة، باب الاستعفاف في المسألة، وفي الرقاق، باب الصبر عن محارم الله، ومسلم رقم (1053) في الزكاة، باب فضل التعفف والصبر، والموطأ 2 / 997 في الصدقة، باب ما جاء في التعفف عن المسألة، وأبو داود رقم (1644) في الزكاة، باب في الاستعفاف، والترمذي رقم (2025) في البر والصلة، باب ما جاء في الصبر، والنسائي 5 / 95 في الزكاة، باب في الاستعفاف عن المسألة.
Mصحيح:
1- أخرجه مالك في الموطأ (616) .وأحمد (3/93) قال:حدثنا إسحاق بن سليمان. والدارمي (1653) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك. والبخاري (2/151) قال:حدثنا عبد الله بن يوسف،ومسلم (3/102) قال:حدثنا قتيبة بن سعيد. وأبو داود (1644) قال:حدثنا عبد الله مسلمة. والترمذي (2024) قال: حدثنا الأنصاري،قال: حدثنا معن. والنسائي (5/95) قال: أخبرنا قتيبة. وفي الكبرى (تحفة الأشراف) (4152) عن الحارث بن مسكين،عن بن القاسم.
سبعتهم - إسحاق، والحكم،وعبد الله بن يوسف،وقتيبة،وعبد الله بن مسلمة، ومعن وابن القاسم - عن مالك بن أنس.
2- وأخرجه أحمد (3/93) .ومسلم (3/102) قال: حدثنا عبد بن حميد.
كلاهما - أحمد،وعبد - عن عبد الرزاق،قال: أخبرني معمر.
3- وأخرجه البخاري (8/123) قال:حدثنا أبو اليمان،قال: أخبرنا شعيب.
ثلاثتهم - مالك،ومعمر، وشعيب - عن الزهري،عن عطاء بن يزيد، فذكره.
7618 - (م ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا ابن آدم، إنكَ أن تَبْذُلَ الفَضَل خير لك، وأن تُمسكَه شَرُّ لك، ولا تُلامُ على كفَاف، وابدأْ بمَنْ تعُول، واليد العليا خير من اليد السفْلَى» أخرجه مسلم والترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه مسلم رقم (1036) في الزكاة، باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى، والترمذي رقم (2344) في الزهد، باب رقم (32) .
Mصحيح: وقد تقدم.

الصفحة 139