7567 - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «في ثقيف كذَّاب ومُبِير» أخرجه الترمذي (¬1) .
قال الترمذي: ويقال: الكذاب: المختار بن أبي عبيد، والمبير: الحجاج بن يوسف.
S (المبير) : المهلك، من البوار: الهلاك.
¬__________
(¬1) رقم (2221) في الفتن، باب ما جاء في ثقيف كذاب ومبير، حديث صحيح وهو جزء من حديث مسلم الذي تقدم رقم (7564) .
Mإسناده حسن: أخرجه أحمد (2/26) (4790) قال: حدثنا وكيع. وفي (2/87) (5607) قال: حدثنا أبو كامل. وفي (2/91) (5644) قال: حدثنا حجاج، وأسود بن عامر. وفي (2/92) (5665) قال: حدثنا هاشم. والترمذي (2220 و 3944) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا الفضل بن موسى. (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن واقد.
سبعتهم - وكيع، وأبو كامل، وحجاج، وأسود، وهاشم، والفضل بن موسى، وعبد الرحمن بن واقد عن شريك، عن عبد الله بن عصم، فذكره.
* قال وكيع: وقال إسرائيل: ابن عصمة، قال وكيع: هو ابن عصم.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك.
7568 - (ت) هشام بن حسان قال: «أُحصِي ما قَتلَ الحجاجُ صبراً، فَوُجِدَ مائة ألف وعشرين ألفاً» أخرجه الترمذي (¬1) .
S (صبراً) قتلته صَبراً: إذا حبستَه على القتل، فكل من قتل في غير حرب ولا اختلاس - كمن يضرب عنقه، أو يحبس إلى أن يموت، أو يصلب، أو نحو ذلك من هيئات القتل - فهو مقتول صبراً.
¬__________
(¬1) رقم (2521) في الفتن، باب ما جاء في ثقيف كذاب ومبير، وإسناده إلى هشام بن حسان صحيح.
Mإسناده صحيح: أخرجه الترمذي تحت حديث (2220) وقال: حدثنا أبو داود سليمان بن سلم البلخي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، عن هشام بن حسان، فذكره.
أحاديث متفرقة
7569 - (خ) سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «وَقَعَتِ الفِتْنَةُ الأولى - يعني مقتلَ عثمان - فلم يبق من أصحاب بدر أحد، ثم وقعت الفتنة -[100]-
الثانية - يعني الحرةَ - فلم يبق من أصحاب الحديبية أحد، ثم وقعت الفتنة الثالثة، فلم ترتفع وبالناس طَباخ» أخرجه البخاري (¬1) .
S (طَباخ) أصل الطباخ: القوَّة والسِّمَن، ثم استعمل في غيره، فقيل: فلان لا طَباخ له، أي: لا عقل له ولا خير عنده، المراد: أنها لم تبق في الناس من الصحابة أحداً.
¬__________
(¬1) تعليقاً 7 / 250 في المغازي، باب شهود الملائكة بدراً، قال الحافظ في " الفتح ": وصله أبو نعيم في المستخرج من طريق أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري نحوه.
Mلم أقف عليه.