كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

8593 - (ط) عائشة - رضي الله عنها- قالت: «دَخَلْتُ على أبي بكر فقال: في كم كفَّنْتم رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: في ثلاثة أثواب بيضٍ [سَحُوليّة، ليس فيها قميصٌ ولا عمامة] قال: في أي يوم تُوفي؟ قلت: يوم الاثنين، قال: فأيُّ يوم هذا؟ قلت: يوم الاثنين، قال: أرجو فيما بيني وبين الليل، فنظر إلى ثوب عليه كان يُمَرَّضُ فيه، به رَدْعٌ من زَعْفران. فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، فكفِّنوني فيها، فقلت: إن هذا خَلَق، قال: إن الحيَّ أولى بالجديد من الميت، إنما هو للمُهْلَة، فما توفي حتى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفن قبل الصبح» .
وفي رواية بنحوه، إلا أنه لم يذكر سؤاله لها «في أيِّ يوم توفي؟» وجوابها، وقوله. وفيها: «بيض سحولية» وانتهت الرواية عند قوله: «للمُهْلة» .
أخرج الأولى رزين، والثانية الموطأ (¬1) .
S (رَدْع) الرَّدْع: اللطخ، وأثر الشي المتلوِّن في الثوب أو البدن.
(للمُهلة) المهلة بضم الميم وكسرها: القيح والصديد.
¬__________
(¬1) رواه مالك في " الموطأ " بلاغاً 1 / 224 في الجنائز، باب ما جاء في كفن الميت، وإسناده منقطع، وقد وصله البخاري 3 / 201 في الجنائز، باب موت يوم الاثنين.
Mأخرجه مالك في الموطأ مع شرح الرزقاني (2/75) عن يحيى بن سعيد أنه قال: بلغني أبا بكر. فذكره.
8594 - (د) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -[115]- صلى الله عليه وسلم- قال: «خيرُ الكفنِ الُحلَّةُ، وخيرُ الأضحيةِ الكبشُ الأقرنُ» أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3156) في الجنائز، باب كراهية المغالاة في الكفن، وإسناده ضعيف.
Mأخرجه أبوداود (3156) قال: حدثنا أحمد بن صالح. وابن ماجة (1473) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى.
كلاهما - أحمد، ويونس - عن ابن وهب، قال: حدثني هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة ابن نسي، عن أبيه، فذكره.

الصفحة 114

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text