كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

8636 - (ط) عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة - رحمه الله- بلغه «أن عمرَو بنَ الجَموح، وعبد الله بنَ عمرو الأنصاريِيَّن، ثم السَّلَمِيَّيْن - رضي الله عنهما- دُفِنا يوم أحد معاً، فَجَرَفَ السيلُ قبرهما فَحُفِرَ عنهما لِيغَيَّرا من مكانهما، فوجدا كأنما ماتا بالأمس، وكان في أحدهما جَرْح قد وضَع يده عليه، فأمِيطت يَدُه عن جَرحه، ثم أُرْسِلَتْ، فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد ويوم حُفِرَ عنهما ست وأربعون سْنة» . أخرجه الموطأ (¬1) .
¬__________
(¬1) 2 / 470 في الجهاد، باب الدفن في قبر واحد من ضرورة، بلاغاً، وإسناده منقطع، قال ابن عبد البر: لم تختلف الرواة في قطعه، ويتصل معناه من وجوه صحاح.
Mأخرجه مالك في «الموطأ» مع شرح الزرقاني (3/69) بلاغا عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، فذكره.
8637 - (ت د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «لمَّا كان يومُ أحد جاءت عَمَّتي بأبي لِتَدْفِنَهُ في مقابرنا، فنادى منادي رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-: رُدُّوا القتلى إلى مضاجعهم» . أخرجه الترمذي.
وفي رواية أبي داود قال: «كُنَّا حملنا القتلى يوم أُحد لِنَدفِنَهم، فجاء منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-، يأمركم أن تدِفنوا القتلى في مضاجعهم، فرددناهم» .
وفي رواية النسائي: «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- أمرَ بقتلى أُحد أن يُرَدُّوا إلى مصارعهم، وكانوا نقلوا إلى المدينة» .
وفي أخرى قال: «ادفنوا القتلى في مصارعهم» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه أبو داود رقم (3165) في الجنائز، باب في الميت يحمل من أرض إلى أرض، والترمذي رقم (1717) في الجهاد، باب رقم (37) ، والنسائي 4 / 79 في الجنائز، باب أين يدفن الشهيد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
Mهو جزء من حديث طويل:
أخرجه الحميدي (1298) قال: حدثنا «سفيان بن عيينة» . وأحمد (3/297) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (3/303) قال: حدثنا وكيع عن سفيان «الثوري» . وفي (3/308) قال: حدثنا سفيان «ابن عيينة» . وفي (3/397) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. والدارمي (46) قال: أخبرنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة. وأبو داود (1533) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (3165) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان «الثوري» . وابن ماجة (1516) قال: حدثنا هشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. والترمذي (1717) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة. وفي «الشمائل» (179) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان «الثوري» . والنسائي (4/79) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان «ابن عيينة» . وفي (4/79) أيضا قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان «الثوري» . وفي «عمل اليوم والليلة» (423) قال: أخبرني عبد الأعلى بن واصل، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان «الثوري» .
أربعتهم - ابن عيينة، وشعبة، وأبو عوانة، والثوري - عن الأسود بن قيس، عن نبيح، فذكره.
رواية أحمد (3/397) . والدارمي (46) : ورد الحديث بطوله.
رواية الحميدي، وأحمد (3/297 و 308) . وأبي داود (3165) . وابن ماجة والترمذي، والنسائي: مختصرة على رد قتلى أحد إلى مضاجعهم.
رواية أحمد (3/297) مختصرة على قصة دين جابر.
رواية أحمد (3/303) مختصرة على قصة الدين، والدعاء لهم.
رواية أبي داود (1533) ، و «عمل اليوم والليلة» مختصرة على الدعاء.
رواية «الشمائل» مختصرة على ذبح الشاة.

الصفحة 138