8695 - () أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - مثله إلى قوله: «فمن أهل النار» ولم يذكر ما بعده أخرجه ... (¬1) .
¬__________
(¬1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع جعله مع الذي قبله حديثاً واحداً.
Mفي المطبوع جعله حديثا واحدا مع الذي قبله.
8696 - (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «دَخَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يوماً مُصَلاّه، فرأى أُناساً كأنَّهم يُكْثِرون، فقال: أمَا إنَّكم لو أكثرتم ذِكْر هادِمَ اللَّذَاتِ لَشَغَلَكم عما أرى، أكثروا ذِكْر هَادِمَ اللَّذَاتِ، فإنه لم يأتِ على القبر يوم إلا تكلَّم فيه، يقول: أنا بيتُ الغُرْبة، أنا بيتُ الوْحدة، أنا بيت التراب، أنا بيتُ الدود والهوامِّ، فإذا دُفِنَ العبد المؤمن قال له القبر: مرحباً وأهلاً، أمَا إنْ كنتَ لمن أحبِّ من يمشي على ظهري إليَّ، فإذ وَلِيتُكَ اليوم، وصِرْتَ إليَّ، فسترى صنيعي بك، قال: فيتَّسع له مَدُّ بصره، ويُفتَح له باب إلى الجنة، وإذا دُفِنَ العبد الفاجر - أو الكافر - يقول له القبر: لا مرحباً ولا أهلاً، أما إنْ كنتَ لَمِنْ أبغض من يمشي على -[170]- ظهري إليَّ، فإذ وَليتُكَ اليومَ، وصِرْتَ إليَّ، فستري صنيعي بك، فالتأم عليه حتى تلتقي وتختلف أضلاعه، قال: وقال رسولُ الله - بأصابع يديه فشبَّكها - ثم يُقَيَّض له تسعون تِنِّيناً - أو قال: تسعةٌ وتسعون تنِّيناً - ولو أنَّ واحداً منها نفخ في الأرض ما أنبتتْ شيئاً ما بقيت الدنيا، فَتنْهَشُه وتَخْدِشه حتى يُبعثَ إلى الحساب، قال: وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: إنَّما القبرُ رَوضْةٌ من رياضِ الجنةِ، أو حُفرةٌ من حفرِ النار» .
أخرجه الترمذي، إلا أنه قال: «سبعون» (¬1) .
والذي ذكره رزين هكذا.
¬__________
(¬1) رواه الترمذي رقم (2462) في صفة القيامة، باب رقم (27) ، وإسناده ضعيف، ولبعض فقراته شواهد.
Mأخرجه الترمذي (2460) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مدوية، حدثنا القاسم بن الحكم العرني، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطية، عن أبي سعيد. فذكره.
وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.