8789 - (خ ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - سُئل: «أكان وَجْهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر» أخرجه البخاري والترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 6 / 416 في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، والترمذي رقم (3640) في المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم.
Mصحيح: أخرجه أحمد (4/281) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. والدارمي (65) . والبخاري (4/228) قالا - البخاري، والدارمي - حدثنا أبو نعيم. والترمذي (3636) . وفي «الشمائل» (11) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن.
ثلاثتهم - أحمد بن عبد الملك، وأبو نعيم، وحميد - قالوا: حدثنا زهير عن أبي إسحاق، فذكره.
8790 - (ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان في سَاقَيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حُمُوشة، وكان لا يضحك إِلا تَبَسُّماً، وكنتُ إذا نظرتُ إليه قلتُ: أكحل العينين، وليس بأكحل - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي (¬1) .
S (رجل أحمش الساقين) : دقيقهما، وكذلك: حَمْش الساقين.
[[ (الكَحَل في العين) : سواد يكون في مغارز الأجفان خِلْقة.]]
¬__________
(¬1) رقم (3648) في المناقب، باب ما جاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
Mأخرجه أحمد (5/105) قال: حدثنا سريج بن النعمان. والترمذي (3645) . وفي «الشمائل» (226) قال: حدثنا أحمد بن منيع. وعبد الله بن أحمد (5/97) قال: حدثني شجاع بن مخلد أبو الفضل..
ثلاثتهم - سريج، وأحمد، وشجاع - قالوا: حدثنا عباد بن العوام، عن الحجاج - وهو ابن أرطأة - عن سماك بن حرب، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
8791 - (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان -[234]- رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أَزْهَرَ اللون، كأن عَرَقَهُ اللؤلؤ، إِذا مشى تَكَفّأ، وما مَسِسْتُ ديباجة ولا حريرة أليَن من كَفّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا شَمِمْتُ مِسْكَة ولا عَنْبَرَة أطيب من رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم-» .
وفي أخرى قال: «ما شممتُ عنبراً قط ولا مِسْكاً ولا شيئاً أطيب من ريح النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولا مَسِسْتُ قط ديباجة، ولا حريراً ألْيَنَ مَسَّاً من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم.
وفي رواية البخاري قال: «ما مَسِسْتُ حريراً ولا ديباجاً ألْيَنَ من كفِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا شممتُ ريحاً قط، ولا عَرْفاً أطيبَ من ريح أو عَرْفِ النبي - صلى الله عليه وسلم-» .
وفي رواية الترمذي قال: «خدمتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عشر سنين، فما قال لي: أُفّ قَطُّ، وما قال لشيء صنعتُه: لِمَ صنعته؟ ولا لشيءٍ تركته: لِمَ تركته؟ وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أحسنِ الناس خُلُقاً، وما مَسِسْتُ خَزّاً قطُّ ولا حريراً ولا شيئاً كان ألْيَنَ من كَفِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا شممت مِسْكاً قطُّ ولا عنبراً أطيب من عَرَق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 10 / 420 في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه سلم، ومسلم رقم (2330) في الفضائل، باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولين مسه، والترمذي رقم (2016) في البر والصلة، باب ما جاء في خلق النبي صلى الله عليه وسلم.
Mأخرجه أحمد (3/228) قال: حدثنا يونس وحسن بن موسى. وفي (3/270) قال: حدثنا عفان، والدارمي (62) قال: أخبرنا حجاج بن منهال. ومسلم (7/81) قال: حدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي قال: حدثنا حبان.
خمستهم - يونس، وحسن، وعفان، وحجاج، وحبان - قالو: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، فذكره.
- وفي رواية أخرى:
أخرى أحمد (3/227) قال: حدثنا يونس. وعبد بن حميد (1363) قال: حدثني سليمان بن حرب. والدارمي (63) قال: أخبرنا أبو النعمان. والبخاري (4/230) قال: حدثنا سليمان بن حرب. ثلاثتهم - يونس، وسليمان، وأبو النعمان - عن حماد بن زيد.
2 - وأخرجه أحمد (3/222) . وعبد بن حميد (1268) . ومسلم (7/81) قال: حدثني زهير بن حرب. ثلاثتهم - أحمد، وعبد، وزهير - قالوا: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة.
كلاهما - حماد، وسليمان - عن ثابت.
- والرواية الثالثة:
أخرجها مسلم (7/81) والترمذي (2015) . وفي «الشمائل» (345) فذكره.
* قال - مسلم، والترمذي -: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، فذكره.