كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

8820 - (م د) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «مَا ضَرَب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- شيئاً قَطُّ بيده، ولا امرأةً ولا خادماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نِيلَ منه شيء قَطُّ فينتقم من صاحبه، إلا أن يُنْتَهَكَ شيء من محارمِ الله فينتقم» أخرجه مسلم.
هذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد مسلم، فالأول في المتفق بين مسلم وبين البخاري، فلو جمعناهما لجاز، إلا أنَّا اقتدينا به.
وأخرج أبو داود طرفاً من هذا الحديث «ما ضرب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- خادماً ولا امرأةً قَطُّ» لم يزد على هذا (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه مسلم رقم (2327) في الفضائل، باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام، وأبو داود رقم (4786) في الأدب، باب التجاوز في الأمر.
Mصحيح:
1- أخرجه أحمد (6/31) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي. وفي (6/206) قال: حدثنا وكيع. وفي (6/229) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (6/281) قال: حدثنا عامر بن صالح. والدارمي (2224) قال: حدثنا جعفر بن عون. ومسلم (7/80) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير، قالا: حدثناه عبدة ووكيع. (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية. وابن ماجة (1984) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. والترمذي في «الشمائل» (348) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا عبدة. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (12/17051) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبدة. وفي (12/17262) عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع.
سبعتهم - محمد بن عبد الرحمن، ووكيع، وأبو معاوية الضرير، وعامر بن صالح، وجعفر بن عون، وأبو أسامة، وعبدة بن سليمان - عن هشام بن عروة.
2- وأخرجه أحمد (6/130) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن زيد. قال: حدثنا معمر ونعمان، أو أحدهما. وفي (6/232) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. وعبد بن حميد (1481) قال: أخبرنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. وأبو داود (4786) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يزيد بن زريع. قال: حدثنا معمر. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (12/16625) عن محمد بن نصر، عن أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبي بكر، وهو ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أي عتيق وموسى بن عقبة. أربعتهم - معمر، ونعمان بن راشد، وابن أبي عتيق، وموسى بن عقبة - عن الزهري.
كلاهما - هشام، والزهري - عن عروة، فذكره.
(*) الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة، وأثبتنا رواية أحمد (6/31) .
* وأخرجه النسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (12/16418) عن أبي بكر بن علي، عن إسماعيل بن إبراهيم، وهو أبو معمر القطيعي، عن علي بن هاشم، عن هشام بن عروة، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عروة، فذكره.
8821 - (د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيتُ رجُلاً التقم أُذُنَ النبي - صلى الله عليه وسلم- فَيُنَحِّي رأسه، وما رأيت رجلاً أخذ بيده فترك -[250]- يده، حتى يكون الرجل هو الذي يَدَعَ يَدَه» أخرجه أبو داود.
وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزِع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهَه عن وجههِ، حتى يكون الرجلُ هو يصرفه، ولم يُرَ مُقَدِّماً ركبتيه بين يدي جليس له» (¬1) .
S (التقم) : جعل في فيه مثل اللقمة.
¬__________
(¬1) رواه أبو داود رقم (4794) في الأدب، باب في حسن العشرة، والترمذي رقم (2492) في صفة القيامة، باب رقم (47) ، وهو حديث حسن.
Mأخرجه أبو داود (4794) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو قطن، قال: أخبرنا مالك عن ثابت، فذكره.
- وفي الرواية الثانية:
أخرجه ابن ماجة (3716) قال: حدثنا علي بن محمد. قال: حدثنا وكيع. والترمذي (2490) قال: حدثنا سويد بن نصر. قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما - وكيع، وابن المبارك - عن أبي يحيى الطويل عمران بن زيد، عن زيد العمي، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

الصفحة 249