كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

8822 - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن كانت الأَمَة لتَأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والعبد، ويجيب إذا دُعِي» .
وفي رواية قال: «كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فَتَنْطَلِقُ به حيث شاءت» أخرجه البخاري (¬1) .
¬__________
(¬1) 10 / 408 في الأدب، باب الكبر.
Mأخرجه أحمد (3/174) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. وفي (3/215) قال: حدثنا عبد الصمد. وابن ماجة (4177) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الصمد، وسلم ابن قتيبة.
أربعتهم - ابن جعفر، وحجاج، وعبد الصمد، وسلم - قالوا: حدثنا شعبة عن علي بن زيد، فذكره.
8823 - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيتُ أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كان إبراهيم مُسْتَرْضَعاً في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت، وإنه لَيُدَّخَن وكان -[251]- ظِئرُه قَيْناً فيأخذه فيقبله، ثم يرجع، قال عمرو: فلمّا تُوفِّي إِبراهيم، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: إنَّ إبراهيم ابني، وإنه مات في الثَّدي، وإنه له لظِئرين تكمِّلان رضاعه في الجنة» أخرجه مسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2316) في الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال.
Mصحيح: أخرجه أحمد (3/112) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل. والبخاري في «الأدب المفرد» (376) قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا وهيب. ومسلم (7/76) قال: حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل ابن علية، فذكره.

الصفحة 250