8832 - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- إِذا صلَّى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتونه بإناء إلا غَمَس يده فيه، فربما جاؤوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيه» أخرجه مسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2324) في الفضائل، باب قرب النبي صلى الله عليه وسلم من الناس وتبركهم به.
Mصحيح: أخرجه أحمد (3/137) وعبد بن حميد (1274) ، ومسلم (7/79) قال:حدثنا مجاهد بن موسى، وأبو بكر بن النضر بن أبي النضر.، وهارون بن عبد الله.
خمستهم - أحمد، وعبد، ومجاهد، وأبو بكر، وهارون - عن هاشم بن القاسم، قال:حدثنا سليمان بن المغيرة بن ثابت، فذكره.
8833 - (د س) أبو سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: «بينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يقسم قسماً، أقبل رجُل، فأكبّ عليه، فَطَعَنَهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- بعُرْجون كان معه، فجرح وجهه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تعالَ فاستَقِدْ، قال: بل عَفَوْتُ يا رسول الله» أخرجه أبو داود والنسائي (¬1) .
S (العُرْجُون) : قضيب العِذْق الأصفر.
¬__________
(¬1) رواه أبو داود رقم (4536) في البر، باب القود من الضربة، والنسائي 8 / 32 في القسامة، باب القود من الطعنة، وفي سنده عبيدة بن مسافع الديلي المدني، لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ في " التهذيب ": قال ابن المديني: مجهول ولا أدري سمع من أبي سعيد أم لا؟ .
M1- أخرجه أحمد (3/28) قال:حدثنا هارون (قال عبد الله بن أحمد. وسمعته أنا من هارون) وأبو داود (4536) قال:حدثنا أحمد بن صالح. والنسائي (8/32) قال: أخبرنا وهب بن بيان.
ثلاثتهم - هارون، وابن صالح. ووهب- قالوا:حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني عمرو بن الحارث.
2- وأخرجه النسائي (8/32) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد الرباطي، قال:حدثنا وهب بن جرير، قال: أنبأنا أبي، قال:سمعت يحيى.
كلاهما - عمرو، ويحيى بن أيوب - عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبيدة بن مسافع، فذكره.
8834 - (خ م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خُلُقاً، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير -[258]- وهو فَطيم - كان إذا جاءنا، قال: يا أبا عمير، ما فعل النُّغَير، لِنُغَرٍ كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته، فيكنس ثم يُنضَح، ثم يقوم ونقوم خلفه، فيصلي بنا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.
وعند أبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل علينا ولي أخ صغير يُكْنَى أبا عُمير، وكان له نُغَرٌ يلعب به، فمات، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فرآه حزيناً، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نُغَرُه، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النُّغَير؟» .
وللترمذي قال: «إن كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ليخالِطُنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النُّغَيْر؟» (¬1) .
S (النُّغَير) : تصغير النُّغَر، وهو طائر صغير كالعصفور، الجمع نِغران، مثل: صُرَد وصِردان، قاله الجوهري. (النضح) : الرشُّ، ونضح الجسمُ عرقاً: إذا تندَّى بالعرق.
¬__________
(¬1) رواه البخاري 10 / 436 في الأدب، باب الانبساط إلى الناس، وباب الكنية للصبي وقبل أن يولد الرجل ومسلم رقم (2150) في الأدب، باب استحباب تحنك المولود عند ولادته ... ، وأبو داود رقم (4969) في الأدب، باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد، والترمذي رقم (333) في الصلاة، باب في الصلاة على البسط.
Mصحيح: تقدم تخريجه ورواية أبي داود أخرجها أحمد (3 278) قال: حدثنا محمد بن بشار والنسائي في اليوم والليلة (تحفة الأشراف) (1193) عن محمد بن عمر بن علي بن مقدم. كلاهما - ابن بشار، ومحمد بن عمر - عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، فذكره.