8869 - (م س ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لَمَّا أُسْرِيَ برسول الله - صلى الله عليه وسلم- انْتُهِيَ به إِلى سِدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، وإليها ينتهي ما يُعرَج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فَيُقْبَض منها - قال: {إِذ يَغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: فَرَاشٌ من ذَهَب، قال: فأُعْطِي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثاً: أُعطيَ الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، وغُفِرَ لمن لم يُشرك بالله من أمته شيئاً المقحِمَات» أخرجه مسلم والنسائي.
وفي رواية الترمذي قال: «لَمَّا بلغ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- سدرةَ المنتهى، قال: انتهى إليها ما يَعْرُج من الأرض، وما ينزل من فوق، فأعطاه الله [عندها] ثلاثاً لم يُعْطَهُنَّ نبي قبله: فُرضت عليه خمس [صلوات] ، وأُعْطِي خوَاتيمَ سورة البقرة، وغَفَرَ لأُمَّته المقحمات ما لم يُشرِكُوا باللهِ شيئاً، قال ابن مسعُود: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يغشى} قال: السدرةُ في السماء السابعة، قال سفيان: فَراش من ذهب، وأشار سفيان بيده فأرعدها» .
وفي رواية «إليها ينتهي علم الخلائق، لا علم لهم بما فوق ذلك» (¬1) . -[309]-
S (فَراش من ذهب) الفَراش: هذا الحيوان الذي يَرمي نفسه في النار وضوء السراج.
(المقحِمات) : هي الذنوب التي تقحم صاحبها في النار، أي: تلقيه فيها.
¬__________
(¬1) رواه مسلم رقم (173) في الإيمان، باب في ذكر سدرة المنتهى، والترمذي رقم (3272) في التفسير، باب ومن سورة النجم، والنسائي 1 / 223 و 224 في الصلاة، باب فرض الصلاة.
Mأخرجه أحمد (1/387) (3665) و (1/422) (4011) قال: حدثنا ابن نمير، ومسلم (1/109) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا ابن نمير، وزهير بن حرب، جميعا عن عبد الله بن نمير والنسائي (1/223) . وفي الكبرى (307) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يحيى بن آدم.
ثلاثتهم - عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، ويحيى بن آدم - قالوا: حدثنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، فذكره.
* أخرجه الترمذي (3276) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، فذكره..ليس فيه (الزبير بن عدي) .