8882 - (خ م د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما – قال: «قام فينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- مَقَاماً، فما تركَ شيئاً يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدّثَهُ، حَفِظَه من حَفِظَه ونَسِيَه من نَسِيَه، قد علمه أصحابي -[325]- هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه فأذكر كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 11 / 433 في القدر، باب {وكان أمر الله قدراً مقدورا} ، ومسلم رقم (2891) في الفتن، باب إخبار الني صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة، وأبو داود رقم (4240) في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها.
Mصحيح: أخرجه أحمد (5/385و401) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (5/389) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. والبخاري (8/154) قال: حدثنا موسى بن مسعود، قال: حدثنا سفيان. ومسلم (8/172) قال: حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفيه (8/. 172) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، إسحاق بن إبراهيم، قال عثمان: حدثنا. وقال إسحاق: أخبرنا جرير. وأبو داود (4240) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير.
كلاهما -سفيان، وجرير - عن الأعمش، عن أبي وائل، فذكره.