كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

8896 - (خ م) معن بن عبد الرحمن قال: سمعت أبي، قال: سألتُ مسروقاً: «من آذن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- بالجن ليلةَ استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك - يعني: عبد الله بن مسعود - أنه قال: آذَنَتْ بهم شجرة» . أخرجه البخاري ومسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 7 / 131 في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب ذكر الجن، ومسلم رقم (450) في الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن.
Mأخرجه البخاري (5/58) قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد. ومسلم (2/37) قال:حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، وعبيد الله بن سعيد.
كلاهما - عبيد الله، وسعيد بن محمد - قالا:حدثنا أبو أسامة، قال:حدثنا مسعر، عن معن بن عبد الرحمن، قال:سمعت أبي، قال:فذكره..
* أخرجه الحميدي (123) قال:حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، قال:قال لي مسروق: أخبرني أبوك أن شجرة أنذرت النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجن.
8897 - (خ س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان في مسجد رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- جِذْعٌ في قِبلته، يقوم إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في خطبته، فلما وُضِعَ المِنْبَرُ سمعنا للجِذْعِ مثل أصواتِ العِشار، حتى نزل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- فوضع يده عليه» .
قال الحسن: «كان واللهِ يَحِنُّ لِمَا كان يسمع عنده من الذِّكر» .
وفي رواية قال: «كانَ المسجد مسقوفاً على جُذوع من نَخْل، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا خطب يقوم إلى جِذع منها» ... وذكر نحوه.
وفي رواية: «أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا أجْعَلُ -[333]- لك شيئاً تَقْعُدُ عليه؟ فإن لي غلاماً نجاراً، قال: إن شئتِ، قال: فَعَمِلَتْ له المنبر، فلما كان يومُ الجمعة قعد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- على المنبر الذي صُنِع له، فصاحت النَّخلةُ التي كان يخطب عندها، حتى كادت تنشق - وفي أخرى: فصاحت النخلة صياح الصبيْ - فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى أخذها فضمها إليه، فجعلت تَئِنُّ أنين الصبيِّ الذي يُسَكَّت، حتى استقرت» قال: بكت على ما كانت تسمع من الذكر. أخرجه البخاري.
وفي رواية النسائي قال: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- إذا خطبَ يَسْتَنِدُ إلى جِذع نخلة من سَواري المسجد، فلما صُنِعَ المنبر واستوى عليه اضطربت تلك السارية تَحِنُّ كحنين الناقة، حتى سمعها أهل المسجد، حتى نزل إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاعتنقها» (¬1) .
S (العشار) جمع عُشَراء، وهي الناقة الحامل التي أتى عليها عشرة أشهر من حملها.
¬__________
(¬1) رواه البخاري 2 / 322 في الجمعة، باب الخطبة على المنبر، وفي المساجد، باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد، وفي البيوع، باب النجار، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، والنسائي 3 / 102 في الجمعة، باب مقام الإمام في الخطبة.
Mأخرجه أحمد (3/300) قال: حدثنا وكيع. والبخاري (1/122و3/80) قال: حدثنا خلاد بن يحيى. وفي (4/237) قال: حدثنا أبونعيم.
ثلاثتهم - وكيع، وخلاد، وأبو نعيم - قالوا: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، فذكره.
أخرجه أحمد (3/295) قال: حدثنا عبد الرزاق وروح. وفي (3/324) قال: حدثنا محمد بن بكر. والنسائي (3/102) قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود، قال: أنبأنا ابن وهب.
أربعتهم - عبد الرزاق، وروح، وابن بكر، وابن وهب - عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره.
وفي الرواية الأخرى:
أخرجه أحمد (3/306) . وابن ماجة (1417) قال: حدثنا أبو بشر بن بكر بن خلف.
كلاهما - أحمد وأبو بشر قالا: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان التيمي،. عن أبي النضر، فذكره.

الصفحة 332