كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

8898 - (خ ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان -[334]- رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب إلى جذع، فلما اتُّخِذَ المنبرُ تحوَّل إِليه، فحنّ الجذع، فأتاه فمسح بيده عليه» . وفي رواية «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- لما أسَنَّ وكَبِرَ، قيل: ألا نتخذ لك منبراً؟ ..» وذكر الحديث، وفيه: «فنزل إليه فاحتضنه، وسَارَّه بشيء» . أخرجه البخاري.
وفي رواية الترمذي: «فأتاه فالتزمه، فَسَكَنَ» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 6 / 331 و 332 في الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، والترمذي رقم (505) في الصلاة، باب ما جاء في الخطبة على المنبر.
Mأخرجه الدارمي (31) قال: أخبرنا عثمان بن عمر. والبخاري (4/237) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان. (ح) قال: وقال عبد الحميد: أخبرنا عثمان بن عمر. والترمذي (505) قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا عثمان بن عمر، ويحيى بن كثير أبو غسان العنبري.
كلاهما - عثمان بن عمر، ويحيى بن كثير - قالا: حدثنا معاذ بن العلاء، عن نافع، فذكره.
*في رواية يحيى بن كثير عند البخاري قال: حدثنا أبو حفص وأسمه عمر بن العلاء أخو أبي عمرو بن العلاء.
* قال المزي: عبد الحميد هذا يقال: إنه عبد بن حميد. والله أعلم. هكذا رواه البخاري. وقيل: إن قوله: -عمر بن العلاء-، وهم. والصواب: معاذ بن العلاء كما وقع في

الصفحة 333