كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

8509 - (د س) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «كان أصحاب المزارعِ في زمنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- يُكْرُون مَزَارِعَهُم بما يكون على السواقي من الزرع، فجاؤوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- أن يُكروا بذلك، وقال: اكْروا بالذَّهبِ والفِضة» أخرجه أبو داود والنسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه أبو داود رقم (3391) في البيوع، باب في المزارعة، والنسائي 7 / 41 في المزارعة، باب النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع، وفي سنده محمد بن عكرمة، لم يوثقه غير ابن حبان وباقي رجاله ثقات، وذكره الذهبي في " الميزان " فقال: لم يرو عنه إلا إبراهيم بن سعد.
Mأخرجه أحمد (1/178) (1542) قال: حدثنا يعقوب. وفي (1/182) (1582) قال: حدثنا يزيد. والدارمي (2621) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وأبو داود (3391) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. والنسائي (7/41) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثني عمي «يعقوب» .
كلاهما - يعقوب، ويزيد بن هارون - عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن سعيد بن المسيب، فذكره.
(*) في رواية يعقوب: «محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة» . وفي رواية يزيد بن هارون: «محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة» .
وفي سنده محمد بن عكرمة لم يوثقه غير ابن حبان وباقي رجاله ثقات.
8510 - (س) سعيد بن المسيب - رحمه الله- قال: «نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- عَنِ المحاقلةِ» قال سعيد: فذكر نحوه.
هكذا أخرجه النسائي عقيب روايةٍ لحديثِ رافع بنِ خَديج (¬1) .
وفي رواية رافع: «إنما يزرع ثلاثة: رجلٌ له أرض، فهو يزرعها» . الحديث، وقد تقدَّم في روايات حديث رافع (¬2) .
¬__________
(¬1) رواه النسائي 7 / 40 و 41 في المزارعة، باب النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع مرسلاً، ورواه أيضاً مسنداً من حديث رافع النسائي وأبو داود، وهو حديث صحيح، وقد تقدم.
(¬2) رقم (8470) وهو إحدى روايات أبي داود والنسائي، وإسناده صحيح.
Mأخرجه أبو داود (3400) قال: حدثنا مسدد. وابن ماجة (2267 و 2449) قال: حدثنا هناد بن السري. والنسائي (7/40 و 267) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثلاثتهم - مسدد، وهناد، وقتيبة - قالوا: حدثنا أبو الأحوص، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، فذكره.

الصفحة 47

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text