9141 - (خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى شيخاً يُهَادى بين ابنَيْهِ، فقال: ما بال هذا؟ قالوا: نذرَ أن يمشيَ، قال: إن الله عن تعذيب هذا نفسَهُ لَغنيٌّ، وأمره أن يركب» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (¬1) .
S (يُهادى) جاء فلان يُهادى بين رجلين، أي: يمشي متكئاً عليهما من ضعفه.
¬__________
(¬1) رواه البخاري 11 / 508 في الأيمان والنذر، باب النذور فيما لا يملك وفي معصية، وفي الحج، باب من نذر المشي إلى الكعبة، ومسلم رقم (1642) في النذور، باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة، وأبو داود رقم (3301) في الأيمان والنذور، باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية، والترمذي (1537) في النذور والأيمان، باب ما جاء فيمن يحلف بالمشي ولا يستطيع، والنسائي 7 / 30 في الأيمان والنذور، باب ما الواجب على من أوجب على نفسه نذراً فعجز عنه.
M1 - أخرجه أحمد (3/106) . والترمذي (1537) قال: حدثنا محمد بن المثنى، كلاهما -أحمد، وابن المثنى - قالا: حدثنا ابن أبي عدي.
2 - وأخرجه النسائي (7/30) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد. كلاهما - ابن أبي عدي، ويحيى - عن حميد، فذكره.
9142 - (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- «أدركَ شيخاً يمشي بين ابنيه، يتوكأ عليهما، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم-: ما شأن هذا؟ قال ابناه: يا رسول الله، كان عليه نذر، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم-: اركب أيها الشيخ، فإن الله غنيٌّ عنك وعن نَذْرِكَ» أخرجه مسلم وأبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه مسلم رقم (1643) في النذور، باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة، وأبو داود رقم (3301) في الأيمان والنذور، باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية.
Mصحيح: أخرجه أحمد (2/373) قال: حدثنا سليمان. قال: أنبأنا إسماعيل. والدارمي (2341) قال: حدثنا سعيد بن منصور. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. ومسلم (5/79) قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابه حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي. وابن ماجة (2135) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وابن خزيمة (3043) قال: حدثنا علي بن حجر. قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. كلاهما - إسماعيل، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي - عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره.