كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

نذر المال
9146 - (ط) عائشة - رضي الله عنها - «سُئِلَتْ عَنْ رجل، قال: مالي في رِتاج الكعبة؟ فقالت: يكفِّره ما يكفِّر اليمين» أخرجه الموطأ (¬1) .
وفي رواية ذكرها رزين: قالت: «من قال: مالي في رِتاج الكعبة، فإنها كَفَّارة يمين، ومن عَيَّنَ أمراً ما من ماله للصدقة، لزمه إخراجه ولو كان أكثر من الثلث» .
S (الرِّتاج) : الباب، وأراد بقوله: جعلت مالي في رِتاج الكعبة، أي: جعلته لها.
¬__________
(¬1) 2 / 481 في النذور والأيمان، باب جامع الأيمان، ورجاله ثقات.
Mأخرجه مالك في «الموطأ» بشرح الزرقاني (3/91) ، عن أيوب بن موسى، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي عن أمه، عن عا؟ ئشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - أنها سئلت عن رجل قال: مالي.... الحديث» .
9147 - () مالك بن أنس – رحمه الله - «سئل عن رجل قال: كلُّ مالي في سبيل الله، فقال: يَجْعل ثلث ماله، لأن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- أمر أبا لُبابة حين قال: يا رسولَ الله أهْجُرُ دار قومي التي أصبتُ فيها الذنب، وأُجَاوِرُكَ، وأنْخَلِعُ من مالي صدقةً إلى الله وإلى رسوله؟ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: يجزيك من ذلك الثلث» أخرجه ... (¬1) .
¬__________
(¬1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو في الموطأ 2 / 481 بلاغاً في النذور والأيمان، باب جامع الأيمان، وإسناده منقطع.
Mأخرجه مالك في «الموطأ» بشرح الزرقاني (3/90) عن عثمان بن حفص بن عمرو بن خلدة، عن ابن شهاب أنه بلغه أن أبا لبابة بن المنذر حين تاب الله عليهه قال:....» .
9148 - (د) ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - قال: «نذر رجل -[548]- على عهد رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينحرَ إبلاً بِبُوَانَة (¬1) ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: هل كان فيها وثَنٌ من أوثان الجاهلية يُعبَد؟ قالوا: لا، قال: هل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: أَوفِ بنذرك، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصية [الله] ، ولا فيما لا يملك [ابنُ آدم] » أخرجه أبو داود (¬2) .
¬__________
(¬1) اسم موضع في أسفل مكة دون يلملم.
(¬2) رقم (3313) في الأيمان والنذور، باب ما يؤمر به من الوفاء بالنذر، وإسناده صحيح.
Mأخرجه أبو داود (3313) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو قلابة، فذكره.

الصفحة 547