كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

9166 - () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ أَخلَصَ لله أربعين يَوْماً ظَهَرَتْ ينابيعُ الحكمة من قلبه على لسانه» أخرجه ... (¬1) .
¬__________
(¬1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعنى الذي قبله أقول: ولم أجد من ذكره من طريق أبي هريرة.
Mفي المطبوع أخرجه رزين.
الكتاب الخامس: في النصح والمشورة
9167 - (م د س) تميم الداري - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إِن الدِّينَ النصيحة، قلنا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: لله، -[558]- ولكتابه، ولرسوله، ولأَئمَّة المسلمين وعامَّتهم» أخرجه مسلم.
وعند النسائي قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما الدِّين النصيحة، قالوا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: لِلَّهِ ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» .
وفي رواية أبي داود قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنَّ الدِّين النصيحة، إن الدِّين النصيحة، إن الدِّين النصيحة، قالوا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: لله عز وجل، وكتابه، ورسوله، وأئمة المؤمنين وعامَّتهم، أو أئمَّة المسلمين وعامَّتهم» (¬1) .
S (النصيحة) كلمة يعبَّر بها عن جملة: وهي إرادة الخير للمنصوح له، وليس يمكن أن يُعبَّر عن هذه اللفظة بكلمة واحدة تحصرها وتجمع معناها غيرها، وأصل النصيحة في اللغة: الخلوص، ومعنى النصيحة لله عز وجل: صحة الاعتقاد في وحدانيته، وإخلاص النية في عبادته، والنصيحة لكتاب الله تعالى: هو التصديق به، والعمل بما فيه، والنصيحة لرسوله: التصديق بنبوَّته، وبذل الطاعة فيما أمر به ونهى عنه، والنصيحة لأئمة المؤمنين: أن يطيعهم في الحق، ولا يرى الخروج عليهم بالسيف إذا جاروا، والنصيحة لعامَّة المسلمين: إرشادهم إلى مصالحهم.
¬__________
(¬1) رواه مسلم رقم (55) في الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، وأبو داود رقم (4944) في الأدب، باب في النصيحة، والنسائي 7 / 156 في البيعة، باب النصيحة للإمام.
Mصحيح:
1 - أخرجه الحميدي (837) . وأحمد (4/102) قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. وأحمد (4/102) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان «الثوري» . وفي (4/102) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. عن سفيان «الثوري» . وفيه (4/102) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان «الثوري» . وفي (4/102) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان «الثوري» . ومسلم (1/53) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا سفيان «ابن عيينة» . (ح) وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان «الثوري؟» . وفي (1/54) قال: وحدثني أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد - يعني ابن زريع -. قال: حدثنا زوح، وهو ابن القاسم. وأبو داود (4944) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. والنسائي (7/156) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان «الثوري» . أربعتهم - ابن عيينة، والثوري، وروح، وزهير - عن سهيل بن أبي صالح.
2 - وأخرجه الحميدي (837) . ومسلم (1/53) . وعبد الله بن أحمد (4/102) قالا - مسلم، وعبد الله -: حدثنا محمد بن عباد. والنسائي (7/156) قال: أخبرنا محمد بن منصور. ثلاثتهم - الحميدي، ومحمد بن عباد، ومحمد بن منصور - عن سفيان بن عيينة، قال: كان عمرو بن دينار حدثناه أولا عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، قال: فلما لقيت سهلا، قلت: لو سزلته لعله يحدثنيه عن أبيه، فأكون أنا وعمرو فيه سواء، فسألته، فقال سهيل: أنا سمعته من الذي سمعه منه أبي، أخبرني عطاء بن يزيد.
كلاهما - سهيل، وأبو صالح - عن عطاء بن يزيد، فذكره.

الصفحة 557